يتأثر خطر السكتة الدماغية بالظروف الصحية والاجتماعية التي عاشها كل جيل، ولا يرتبط بالعمر وحده. وقد يرتبط ارتفاع الخطر بتغير أنماط الحياة، وزيادة معدلات السمنة والسكري، وتأخر انتشار بعض الأدوية الوقائية المستخدمة لضبط ضغط الدم والكوليسترول لدى الأجيال الأحدث.

من الدفتر
استُخدم مصطلح "حزام السكتة الدماغية" لوصف ارتفاع معدلات السكتة في جنوب شرق الولايات المتحدة، وكان وجود هذا النمط الجغرافي معروفًا منذ عام ١٩٦٢ على الأقل. ظلت أسباب الارتفاع موضع دراسة، إذ طُرحت عوامل صحية واجتماعية وبيئية متعددة دون تفسير واحد يحسم الظاهرة. يتأثر معدل استهلاك الطاقة أثناء الراحة بالعمر وحجم الجسم وكتلة العضلات وتركيب الجسم وعوامل أخرى، لذلك لا يمثل رقمًا ثابتًا لدى الجميع. ويميل المعدل إلى الانخفاض مع التقدم في العمر، بينما يزداد إجمالي السعرات التي يحرقها الجسم مع ارتفاع النشاط البدني، الذي يضيف طاقة مستخدمة إلى وظائف الجسم الأساسية. تسعى أبحاث حديثة في جامعة هونغ كونغ إلى تطوير بخاخ أنفي قد يساعد مستقبلًا في علاج السكتة الدماغية، مستندة إلى تقنية نانوية توصل الدواء مباشرة إلى الدماغ متجاوزة الحاجز الدموي الدماغي. وتستخدم الفكرة جسيمات نانوية دقيقة تتيح مرور الدواء بكفاءة عالية، بما قد يدعم علاج الأمراض العصبية الحادة. تابعت دراسة أمريكية أكثر من ١١ ألف شخص لسنوات، وبحثت الصلة بين الصداع النصفي المصحوب بالهالة والسكتة الدماغية. أظهرت النتائج ارتفاع خطر السكتة بنسبة تصل إلى ٧٣٪ لدى المصابين بهذا النوع من الصداع، مع بروز الارتباط بدرجة أكبر لدى الرجال الأصغر من ٧٢ عامًا، ما يستدعي مراجعة المختصين عند تكرر الأعراض. ربطت دراسة أمريكية بين سنة الميلاد وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بعد تحليل باحثين من جامعة روتجرز بيانات أكثر من ٢٢٥ ألف حالة. وأظهرت النتائج أن مواليد الفترة بين ١٩٦٥ و١٩٧٤ واجهوا خطرًا أعلى من مواليد أقدم، في ارتباط محتمل بظروف صحية وجيلية متغيرة.