يتأثر خطر السكتة الدماغية بالظروف الصحية والاجتماعية التي عاشها كل جيل، ولا يرتبط بالعمر وحده. وقد يرتبط ارتفاع الخطر بتغير أنماط الحياة، وزيادة معدلات السمنة والسكري، وتأخر انتشار بعض الأدوية الوقائية المستخدمة لضبط ضغط الدم والكوليسترول لدى الأجيال الأحدث.