كان هيساشي أوتشي عاملًا يابانيًا تعرض عام ١٩٩٩ داخل منشأة نووية شمال طوكيو لأكبر جرعة إشعاعية مسجلة لإنسان حي. وقع الحادث أثناء تحضير وقود مخصب، بعدما أُفرغت كمية زائدة من اليورانيوم في خزان صغير، فحدث تفاعل نووي تسلسلي أطلق طاقة قاتلة وأصابه بإشعاع بالغ الشدة.

من الدفتر
أدى التعرض الإشعاعي الذي أصاب هيساشي أوتشي إلى تساقط جلده واختفاء كريات دمه البيضاء وتوقف خلاياه عن الانقسام. وبقي أوتشي حيًا ثلاثة وثمانين يومًا، خضع خلالها لمحاولات طبية متواصلة لإنقاذه، قبل أن يتوقف قلبه نهائيًا متأثرًا بإصاباته الإشعاعية الشديدة. وقع حادث نووي في منشأة لمعالجة الوقود بمدينة توكايمورا اليابانية عام ١٩٩٩ عندما أُدخلت كمية زائدة من اليورانيوم في خزان ترسيب، فتسبب ذلك في تفاعل انشطاري غير مضبوط. تعرض عاملان لجرعات إشعاعية قاتلة وتوفيا لاحقًا، وتعرض مئات الأشخاص لجرعات إشعاعية متفاوتة. وشُددت الرقابة بعدها. شهدت اليابان سنة ١٥٥١ انقلابًا داخل عشيرة "أوتشي" قاده القائد العسكري "سو هاروكاتا" ضد سيده "أوتشي يوشيتاكا". أُجبر "يوشيتاكا" على الانتحار بعد انهيار سلطته، وتعرضت مدينة ياماغوتشي للنهب والحريق، وأدى الانقلاب إلى تفكك قوة العشيرة وفتح المجال لصعود منافسين إقليميين في غرب اليابان. بدأت كارثة إشعاعية في غويانيا بالبرازيل سنة ١٩٨٧ عندما أُخرج مصدر طبي يحتوي على السيزيوم المشع من عيادة مهجورة وفُتح لاحقًا. تعرض مئات الأشخاص للتلوث، وتوفي أربعة بسبب الإشعاع، وأصبحت الحادثة من أخطر حوادث المصادر المشعة خارج المنشآت النووية. واحتاجت المدينة إلى إزالة تلوث واسعة. فُتح للتوقيع في باريس في ١٢ يناير ١٩٩٨ بروتوكول إضافي لاتفاقية مجلس أوروبا للطب الحيوي يحظر الاستنساخ المتعمد لإنسان مطابق وراثيًا لإنسان آخر حي أو ميت. كان من أوائل النصوص الدولية الملزمة المخصصة صراحة لحظر الاستنساخ البشري، ودخل حيز التنفيذ في مارس ٢٠٠١.