يرى منتقدون أن تجديد القيود التجارية على إيران لم يخدم أهداف السياسة الخارجية وحدها، بل منح أفضلية اقتصادية كبيرة لمنتجي الفستق في كاليفورنيا. وتشير أرقام منشورة إلى مساهمات بملايين الدولارات في الحملات الانتخابية من جهات مرتبطة بقطاع الزراعة، دون إثبات صلة مباشرة بصنع العقوبات.

من الدفتر
الردع الانتقامي للصوامع يقوم على تعزيز فرص بقاء جزء من القدرات النووية الأمريكية بعد أي هجوم، بما يحافظ على إمكانية الرد. وترى واشنطن أن التوزيع الجغرافي للصوامع يخدم هذا الهدف، بينما يشكك منتقدون في جدواه مع تطور دقة الصواريخ الحديثة وقدرتها على إصابة أهداف محددة. أبدت الحكومات الغربية حذرًا أكبر في فرض قيود مباشرة وشاملة على البالاديوم الروسي مقارنة بسلع روسية أخرى، خشية اضطراب الإمدادات وارتفاع الأسعار. ومع ذلك، لم يُستثنَ البالاديوم الروسي تمامًا من جميع القيود التجارية والمالية المرتبطة بالعقوبات، وظل خاضعًا لبعضها. لم تفرض أكثر من ٢٠ دولة حظرًا شاملًا على المراهقين. وأصبحت أستراليا في ديسمبر ٢٠٢٥ أول دولة تطبق حظرًا وطنيًا واسعًا على امتلاك من هم دون ١٦ عامًا حسابات في منصات محددة، بينما اتجهت دول أخرى إلى التحقق من العمر أو موافقة الوالدين أو دراسة القيود التشريعية. شددت الدنمارك وفنلندا القيود على استخدام الشاشات داخل الصفوف، بسبب مخاوف من تراجع مهارات أساسية لدى الطلاب، ولا سيما القراءة والكتابة والتركيز. ويأتي هذا التوجه ضمن مسار أوروبي يعيد تقييم دور التكنولوجيا في التعليم، بعد سنوات من التوسع في استخدامها داخل المدارس. يرى منتقدون أن اعتماد إيطاليا على اليورو أضعف قدرة صناعاتها على المنافسة، لأن البلاد فقدت بعد عام ١٩٩٩ أداة خفض قيمة الليرة لدعم الصادرات. فقد كانت الحكومة تجعل السلع الإيطالية أرخص عالميًا عند مواجهة المصانع صعوبات في البيع، بما يعزز منافستها للبضائع الألمانية والأمريكية.