تحدثت تقارير خلال سنوات عن حرائق وأضرار أصابت مستودعات ومنشآت مرتبطة بإنتاج الفستق داخل إيران. عرضت الرواية الرسمية تلك الوقائع بوصفها حوادث ذات أسباب فنية، بينما طرح بعض المراقبين تساؤلات حول احتمال امتداد الصراع الاقتصادي إلى البنية التحتية الزراعية، دون ثبوت هذا الاحتمال.