طراد المعركة من فئة إتش هو مشروع لبناء سفن كبيرة ضمن "خطة زد" لبحرية ألمانيا النازية، بُني تصوره على سرعة وقوة نارية تفوقان الطرادات العادية. صُممت الفئة لتكملة السفن الحربية الأخرى، وجمع الحماية والسرعة والنيران الثقيلة لمهام الاعتراض والحماية البحرية والعمليات البعيدة.

من الدفتر
عرضت حكومة نيوزيلندا سنة ١٩٠٩ تمويل سفينة حربية كبيرة للبحرية الملكية البريطانية في ظل سباق التسلح البحري مع ألمانيا. بُني طراد المعركة "نيوزيلند" ودخل الخدمة سنة ١٩١٢، وزار الدومينيون قبل الحرب العالمية الأولى، ثم شارك في معارك بحر الشمال ومنها يوتلاند. أطلق مشاة البحرية الأمريكية برنامج تطوير عائلة المروحيات "إتش ١" لاستبدال طرازي "إيه إتش ١ دبليو سوبر كوبرا" و"يو إتش ١ إن توين هيوي". نتج عن البرنامج الطرازان "إيه إتش ١ زد فايبر" و"يو إتش ١ واي فينوم" مع مشاركة واسعة في المكونات لتسهيل التشغيل والصيانة. اقترح الأميرال البريطاني "جاكي فيشر" سنة ١٩١٥ تصميم طراد معركة ضخم باسم "إنكومباربل"، مسلح بمدافع أكبر وسرعة عالية على حساب التدريع. كان سيصبح من أضخم سفن عصره، لكن التكلفة والمخاطر وتغير الأولويات حال دون بنائه، فبقي مشروعًا ورقيًا يعكس أفكار فيشر الجريئة. فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة. اعتُقل الأمريكي "هيرمان ويبستر مادجت" المعروف باسم "إتش إتش هولمز" في بوسطن سنة ١٨٩٤ على خلفية قضايا احتيال ثم ارتبط التحقيق معه بجرائم قتل متعددة. أُدين لاحقًا بقتل "بنجامين بيتزل" وأُعدم سنة ١٨٩٦، بينما تبقى أعداد ضحاياه الحقيقية محل خلاف كبير بين المؤرخين.