قد يؤدي تصفح وسائل التواصل الاجتماعي في السرير مدة ساعة أو ساعتين يوميًا إلى استهلاك ما بين سبع وخمس عشرة ساعة أسبوعيًا في محاولة النوم. ويمنح التخلي عن المنصات مساحة أكبر للنوم الجيد، عبر تقليل الوقت الذي يسبق النوم ويضيع في التصفح، وإتاحة فرصة للراحة الليلية.

من الدفتر
أظهرت دراسة نُشرت في بريطانيا عام ٢٠٢٥ أن ٥٨٪ ممن تقل أعمارهم عن ٣٥ عامًا يعدّون وسائل التواصل الاجتماعي مصدرهم الرئيسي للأخبار السياسية. وتكشف النسبة تحولًا واضحًا في طريقة استهلاك الشباب للمعلومات، مع تراجع الاعتماد المنتظم على وسائل الإعلام التقليدية في متابعة الشأن السياسي. تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي في اختيارات السفر عبر عرض مقاطع قصيرة وصور لمدن وشواطئ ومقاهٍ ومناظر طبيعية بصورة متكررة وجذابة. وقد تزيد المشاهدة المستمرة معرفة المستخدم بالوجهة ورغبته في البحث عنها وحفظ محتواها، حتى يبدو قرار زيارتها لاحقًا نابعًا من اهتمام شخصي مستقل. يفضَّل تقديم موعد النوم والاستيقاظ تدريجيًا مع الحفاظ على عدد كافٍ من ساعات النوم، لأن الاستيقاظ المبكر من دون النوم مبكرًا قد يسبب الحرمان من النوم. ويمكن أن يؤثر نقص النوم سلبًا في المزاج والتركيز والصحة العامة، خلافًا لتقديم موعد النوم مع بقاء مدته تقريبًا. جودة النوم مفهوم يصف مدى استمرارية النوم وراحته وقدرته على منح الشخص يقظة جيدة بعد الاستيقاظ، ولا يمكن اختزاله في عدد الساعات وحده. قد يقضي شخص وقتًا كافيًا في السرير لكنه يستيقظ مرارًا أو يعاني اضطرابًا يجزئ نومه، ولذلك تعد المدة والجودة عنصرين منفصلين في تقييم النوم الصحي. ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر.