ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر.

من الدفتر
يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم. شلل النوم حالة مؤقتة يكون فيها الشخص واعيًا عند الاستيقاظ أو أثناء الدخول في النوم، لكنه يعجز لثوانٍ أو دقائق عن الحركة أو الكلام. يحدث ذلك عندما يستمر ارتخاء العضلات المرتبط بمرحلة حركة العين السريعة بعد عودة الوعي، وقد ترافق الحالة أحاسيس مخيفة أو هلوسات، لكنها تكون عادة غير ضارة. شلل تود ضعف مؤقت يصيب طرفًا أو جانبًا من الجسم بعد بعض نوبات الصرع، وغالبًا يظهر في المنطقة التي شاركت في النشاط الحركي أثناء النوبة. قد يستمر دقائق أو ساعات وأحيانًا مدة أطول، ثم يزول عادة بصورة تلقائية، لكنه قد يشبه السكتة الدماغية ويحتاج إلى تقييم طبي لاستبعاد أسباب أخرى. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. أُعلنت نتائج التجربة الميدانية الكبرى للقاح "جوناس سالك" ضد شلل الأطفال في ١٢ أبريل ١٩٥٥، وخلص الباحثون إلى أنه آمن وفعال في الوقاية من المرض الشللي. أدى الإعلان إلى إطلاق حملات تطعيم واسعة، وأسهم اللقاح المعطل بالحقن، مع لقاحات لاحقة، في خفض حالات شلل الأطفال عالميًا بصورة هائلة.