شلل النوم حالة مؤقتة يكون فيها الشخص واعيًا عند الاستيقاظ أو أثناء الدخول في النوم، لكنه يعجز لثوانٍ أو دقائق عن الحركة أو الكلام. يحدث ذلك عندما يستمر ارتخاء العضلات المرتبط بمرحلة حركة العين السريعة بعد عودة الوعي، وقد ترافق الحالة أحاسيس مخيفة أو هلوسات، لكنها تكون عادة غير ضارة.

من الدفتر
ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر. يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم. جودة النوم مفهوم يصف مدى استمرارية النوم وراحته وقدرته على منح الشخص يقظة جيدة بعد الاستيقاظ، ولا يمكن اختزاله في عدد الساعات وحده. قد يقضي شخص وقتًا كافيًا في السرير لكنه يستيقظ مرارًا أو يعاني اضطرابًا يجزئ نومه، ولذلك تعد المدة والجودة عنصرين منفصلين في تقييم النوم الصحي. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. ينخفض إفراز اللعاب بشدة أثناء النوم، فتضعف بعض وظائفه التي تساعد على تنظيف الفم ومقاومة الأحماض والميكروبات. لذلك يزداد عدد البكتيريا في اللعاب ليلًا ويبلغ مستوى مرتفعًا عند الاستيقاظ، وهو ما يفسر أهمية تنظيف الأسنان قبل النوم بدل القول إن البكتيريا الضارة تنشط ليلًا بصورة عامة.