يمكن تقليل احتمال تكرار شلل النوم بالحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قدر كافٍ من النوم، وتجنب السهر المتكرر واضطراب جدول النوم. كما قد يفيد تجنب النوم على الظهر لدى من تتكرر لديهم النوبات، وممارسة الرياضة بانتظام بعيدًا عن الساعات القليلة السابقة للنوم.

من الدفتر
ترتبط نوبات شلل النوم أكثر باضطراب مواعيد النوم، وقلة النوم، والأرق، والعمل بنظام المناوبات، وقد تزيد مع النوم على الظهر لدى بعض الأشخاص. كما رُصد ارتباطها بالخدار وبعض اضطرابات القلق والتوتر، وتوجد دلائل على تأثير عوامل وراثية، لكن السبب الدقيق لحدوثها يختلف من شخص إلى آخر. تعويض بعض النوم المفقود في أيام العطلة قد يكون أفضل من استمرار الحرمان المزمن من النوم، لكنه لا يجعل عدم الانتظام بلا أثر. يعتمد النوم الصحي على الحصول على مدة كافية بصورة متكررة مع جدول مناسب قدر الإمكان، ولا يمكن عادة محو آثار نقص النوم المتراكم بالكامل بليلة واحدة طويلة في نهاية الأسبوع. قد يسبب داء باركنسون اضطرابات نوم متعددة، منها الأرق والاستيقاظ المتكرر والنعاس النهاري واضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، الذي يتحرك فيه الشخص استجابة لأحلامه. وقد تسبق بعض اضطرابات النوم ظهور الأعراض الحركية بسنوات، لكنها لا تعني وحدها أن الشخص سيصاب بالمرض. شلل النوم حالة مؤقتة يكون فيها الشخص واعيًا عند الاستيقاظ أو أثناء الدخول في النوم، لكنه يعجز لثوانٍ أو دقائق عن الحركة أو الكلام. يحدث ذلك عندما يستمر ارتخاء العضلات المرتبط بمرحلة حركة العين السريعة بعد عودة الوعي، وقد ترافق الحالة أحاسيس مخيفة أو هلوسات، لكنها تكون عادة غير ضارة. انتظام النوم يعني تقارب أوقات النوم والاستيقاظ من يوم إلى آخر، وهو جانب مستقل عن عدد الساعات الإجمالي. تشير أبحاث النوم إلى أن التوقيت والانتظام يرتبطان بالصحة والأداء، لذلك لا يكفي الوصول إلى مدة معينة إذا كان الجدول يتغير بشدة بين أيام العمل والعطلات أو يتعارض باستمرار مع الساعة البيولوجية.