تُعنى هذه المسألة بتحديد التجربة التي قامت للمرة الأولى بحمل أجهزة رصد على قمر صناعي لمراقبة الأشعة الكونية، وهي فئة من الجسيمات عالية الطاقة القادمة من الفضاء الخارجي. تطورت مراقبة الأشعة الكونية من القياسات الأرضية والمناطيد إلى منصات فضائية مزودة بمكشافات تقيس طيف الطاقة والجسيمات والاتجاهات، ما أتاح للعلماء دراسات أدق لتكوين هذه الأشعة ومصادرها وتأثيرها على البيئة الفضائية والمركبات الفضائية والبشر. تحديد التجربة الأولى يتطلب تتبع سجلات تطور أدوات القياس الفضائية وتجاربها التي حملت أجهزة لقياس شدة الأشعة والطيف الطاقي والتوزيع الاتجاهي للجسيمات، ضمن سياق تاريخ أبحاث الفيزياء الفلكية والفضائية وأهدافها العلمية المتعلقة بفهم الإشعاع الكوني وخصائصه.