أظهر برونو روسي سنة ١٩٣١ أن جزءًا من الأشعة الكونية قادر على عبور سماكات ضخمة من المادة تصل إلى نحو متر من الرصاص، خلافًا لتوقعات فقدانها السريع للطاقة. ساعدت تجاربه في تمييز مكوّن شديد الاختراق في الأشعة الكونية، وأسهمت أدوات المصادفة التي طورها في نشوء فيزياء الجسيمات التجريبية.