أجرت فرنسا في ٢ يوليو ١٩٦٦ أول تجربة نووية لها في المحيط الهادئ فوق حلقة "موروروا" المرجانية في بولينيزيا الفرنسية. نقلت فرنسا برنامج الاختبارات من الصحراء الجزائرية بعد استقلال الجزائر، واستمرت التجارب في المنطقة لعقود وسط احتجاجات بيئية وسياسية من دول وسكان المحيط الهادئ.