أجرت فرنسا في ٢ يوليو ١٩٦٦ أول تجربة نووية لها في المحيط الهادئ فوق حلقة "موروروا" المرجانية في بولينيزيا الفرنسية. نقلت فرنسا برنامج الاختبارات من الصحراء الجزائرية بعد استقلال الجزائر، واستمرت التجارب في المنطقة لعقود وسط احتجاجات بيئية وسياسية من دول وسكان المحيط الهادئ.

من الدفتر
في نوفمبر ١٩٧٧ أجرت فرنسا تجربة نووية حملت اسم "أفروديت" في موقع موروروا بالمحيط الهادئ ضمن سلسلة تجاربها تحت الأرض. جاءت التجربة في مرحلة انتقلت فيها فرنسا من التفجيرات الجوية إلى التجارب الجوفية، وظلت برامج الاختبار النووي الفرنسية في بولينيزيا موضع اعتراضات بيئية وسياسية إقليمية ودولية. في ٩ أكتوبر ٢٠٠٦ أعلنت كوريا الشمالية إجراء أول تجربة نووية لها تحت الأرض. رصدت محطات "منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية" الإشارات الزلزالية للانفجار، ثم دعمت قياسات نووية لاحقة طبيعته النووية. أثارت التجربة إدانة دولية وعقوبات من "مجلس الأمن الدولي". أجرى "الاتحاد السوفيتي" أول تجربة لقنبلة نووية في موقع "سيميبالاتينسك" بكازاخستان يوم ٢٩ أغسطس ١٩٤٩. بلغت قوة التفجير نحو ٢٢ كيلوطنًا، وكانت التجربة بداية برنامج نووي واسع استمر أربعة عقود، وأسهم الموقع خلاله في تطوير الترسانة النووية السوفيتية واختبار أنواع متعددة من الأسلحة. أجرت فرنسا في سبعينيات القرن العشرين سلسلة من التجارب النووية في بولينيزيا الفرنسية، ومنها تجربة حملت اسم "أوريست". جاءت هذه الاختبارات ضمن برنامج الردع النووي الفرنسي بعد انتقال التجارب من الجزائر إلى المحيط الهادئ، وأثارت لاحقًا جدلًا واسعًا بسبب آثارها البيئية والصحية والسياسية. فجرت الصين أول سلاح نووي لها سنة ١٩٦٤ في موقع "لوب نور" بإقليم شينجيانغ، ضمن اختبار حمل الاسم الرمزي "٥٩٦". جعل الانفجار الصين خامس دولة تمتلك قدرة نووية عسكرية آنذاك، وغيّر التوازن الاستراتيجي في آسيا، كما دفع بكين إلى تطوير برنامج مستقل للأسلحة والصواريخ النووية.