ساعدت العزلة العسكرية الطويلة لجزيرة "سازان" الألبانية على الحد من العمران والأنشطة البشرية الكثيفة، فاحتفظت بمساحات من الغطاء النباتي المتوسطي وموائل ساحلية قليلة الاضطراب. وتعد الجزيرة اليوم جزءًا من منطقة بحرية محمية ذات أهمية للتنوع الحيوي والسياحة الطبيعية.