أصبحت جزيرة "سازان" وخليج فلورا جزءًا من البنية العسكرية التي استخدمها الاتحاد السوفيتي في ألبانيا خلال الخمسينيات، وشملت منشآت بحرية مرتبطة بالغواصات. انتهى الوجود السوفيتي في المنطقة سنة ١٩٦١ بعد الخلاف بين موسكو وحكومة "أنور خوجة"، فانتقلت المنشآت إلى السيطرة الألبانية.