تُصنع الرقائق الإلكترونية داخل غرف نظيفة تتحكم بدقة في الجسيمات المحمولة في الهواء ودرجة الحرارة والرطوبة، لأن ذرات الغبار الصغيرة قد تفسد أنماطًا دقيقة على سطح الرقاقة. يرتدي العاملون ملابس واقية خاصة، وتستخدم المصانع أنظمة ترشيح ومراقبة صارمة للحد من التلوث أثناء التصنيع.

من الدفتر
الرقائق الإلكترونية شرائح دقيقة تُصنع غالبًا من مواد شبه موصلة مثل السيليكون، وتضم دوائر متكاملة من الترانزستورات والوصلات والعناصر الإلكترونية. تستخدم لمعالجة البيانات وتخزينها والتحكم في الأجهزة، وتدخل في الحواسيب والهواتف والسيارات والطائرات والمعدات الطبية. تغليف الرقائق الإلكترونية مرحلة تلي تصنيع الدوائر على أقراص السيليكون، إذ تُفصل الشرائح وتوضع في حزم تحميها وتوفر لها وصلات لنقل الطاقة والإشارات إلى اللوحة الإلكترونية. تؤثر تقنيات التغليف في تبديد الحرارة والأداء والحجم، وأصبحت جزءًا مهمًا من تطوير الأنظمة المتقدمة. شركة "أي إس إم إل" الهولندية تصنع أنظمة الطباعة الضوئية المستخدمة في مصانع أشباه الموصلات، ولا تصنع الرقائق نفسها. وحتى سنة ٢٠٢٦ كانت المورد الوحيد لأنظمة الطباعة بالأشعة فوق البنفسجية القصوى المستخدمة لرسم أكثر طبقات الرقائق المتقدمة دقة، إلى جانب إنتاجها أنظمة أخرى للطباعة الضوئية. تتوزع صناعة الرقائق الإلكترونية عالميًا على مراحل متخصصة تشمل تصميم الدوائر، وإنتاج مواد وأقراص السيليكون، وصنع معدات التصنيع، وتصنيع الرقائق داخل المسابك، ثم الاختبار والتجميع والتغليف. لذلك قد تمر الرقاقة قبل اكتمالها عبر شركات ودول متعددة ضمن سلسلة توريد شديدة الترابط. يبدأ تصنيع الرقائق الإلكترونية بأقراص سيليكون شديدة النقاء ذات سطح مصقول، ثم تمر بمئات العمليات الدقيقة لبناء الترانزستورات والوصلات على طبقات متتابعة. تشمل المراحل الطباعة الضوئية والحفر والترسيب وإضافة الشوائب، ثم تُفحص الرقائق وتُقطع وتُغلف قبل استخدامها.