ينص قانون تعاقب الطبقات على أن الطبقات الرسوبية غير المقلوبة تكون أقدم في الأسفل وأحدث كلما اتجهنا إلى الأعلى، لأن الرواسب تتراكم طبقة فوق أخرى بمرور الزمن. يستخدم الجيولوجيون هذا المبدأ لتحديد الأعمار النسبية للصخور والأحافير عندما لا تكون الطبقات قد تشوهت لاحقًا.

من الدفتر
أسهم الجيولوجي الكندي "تشارلز ستيلك" في دراسة التكوينات الرسوبية والمرجانية القديمة في غرب كندا والمناطق القطبية، وربطها بإمكانات وجود النفط والغاز. دعمت أبحاثه فهم الأحواض الرسوبية التي أصبحت أساسًا للاستكشاف البترولي، وأكسبته مكانة بارزة في علم الطبقات الكندي. صُمم "درج بوتيمكين" في أوديسا بحيث يتسع تدريجيًا من الأعلى إلى الأسفل، ما يخلق خداعًا بصريًا قويًا. من أعلى الدرج تبدو البسطات الأفقية أكثر وضوحًا بينما تختفي معظم الدرجات، ومن الأسفل تظهر الدرجات المتتابعة وتكاد تختفي البسطات، وأصبح المعلم رمزًا بصريًا للمدينة. ينص "قانون الفتنة" الماليزي على تجريم أفعال أو أقوال أو منشورات تُعد ذات "نزعة تحريضية" وفق تعريف القانون. من أكثر مواده إثارة للجدل أن نية المتهم لا تكون عنصرًا لازمًا لإثبات بعض الجرائم، ولذلك تعرض القانون لانتقادات حقوقية وقضائية تتعلق بحرية التعبير وتناسب القيود المفروضة عليها. تحولت "كنيسة القديسين السبعة" في صوفيا من مسجد عثماني يعود إلى القرن السادس عشر إلى كنيسة أرثوذكسية أوائل القرن العشرين. أُعيد تصميم المبنى وتغيير ملامحه المعمارية بصورة واسعة، ويُعتقد أن الموقع نفسه عرف منشآت دينية أقدم، ما يجعله مثالًا على تعاقب الطبقات الدينية والعمرانية في العاصمة البلغارية. تُستخدم بعض مجموعات الكائنات الأحفورية مثل الجرابتوليتات وثلاثيات الفصوص وذراعيات الأرجل وبعض الشعاب المرجانية أحافير مرشدة لتحديد أعمار الطبقات الرسوبية ومقارنتها بين المناطق. تزداد قيمة النوع المرشد عندما يكون واسع الانتشار وسريع التطور ومحدود المدى الزمني في السجل الجيولوجي.