يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق.

من الدفتر
يعتمد تأريخ البوتاسيوم والأرجون على تحلل البوتاسيوم ٤٠ إلى الأرجون ٤٠ داخل المعادن، ويستخدم خصوصًا لتحديد أعمار الصخور البركانية. يفيد هذا الأسلوب في تأريخ طبقات نارية تقع فوق أو تحت رواسب تحمل أحافير، فيحدد نطاقًا زمنيًا للأحافير التي لا يمكن تأريخها مباشرة. التأريخ الإشعاعي يحدد أعمار الصخور والمعادن بالاعتماد على تحلل نظائر مشعة طبيعية بمعدلات معروفة إلى نواتج مستقرة أو أكثر استقرارًا. يقيس العلماء نسب النظير الأصلي ونواتج تحلله ويستخدمون معدل الانحلال لحساب الزمن المنقضي منذ تكوّن المعدن أو انغلاق نظامه الكيميائي. بُنيت منشأة "واي ١٢" في أوك ريدج بولاية تينيسي سنة ١٩٤٣ ضمن "مشروع مانهاتن" لتخصيب اليورانيوم بالطريقة الكهرومغناطيسية. استخدمت المنشأة أجهزة "الكالترون" لفصل اليورانيوم ٢٣٥ عن اليورانيوم ٢٣٨، وأنتجت وحدات بيتا فيها اليورانيوم عالي التخصيب المستخدم في قنبلة "ليتل بوي". احتوت بعض أواني "فيستاوِير" البرتقالية والحمراء القديمة في الولايات المتحدة على أكاسيد اليورانيوم المستخدمة لإنتاج اللون الزجاجي المميز. توقفت الصناعة أثناء الحرب العالمية الثانية بسبب احتياجات اليورانيوم الاستراتيجية، ثم استُخدمت لاحقًا مواد بديلة قبل انتهاء هذه الممارسة. عمر النصف هو الزمن اللازم لتحلل نصف كمية نظير مشع موجودة في عينة، ويختلف من نظير إلى آخر. يستخدم العلماء هذه الخاصية بوصفها ساعة طبيعية، فيقيسون مقدار النظير المتبقي ونواتج تحلله لحساب عمر الصخور أو المواد، بشرط ملاءمة النظير للعمر المتوقع ونوع العينة.