يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس.

من الدفتر
يعد مرض إيبولا من الأمراض الفيروسية الشديدة، ويبلغ متوسط معدل الوفاة المسجل في تفشياته نحو النصف، لكن النسبة اختلفت تاريخيًا بصورة كبيرة بين موجة وأخرى. وتتأثر فرص النجاة بنوع الفيروس وسرعة التشخيص وجودة الرعاية الداعمة وقدرة النظام الصحي على التعامل مع التفشي. مرض إيبولا عدوى فيروسية نادرة وشديدة قد تصيب الإنسان وبعض الرئيسيات، وتسببها فيروسات من جنس "أورثوإيبولا" ضمن عائلة الفيروسات الخيطية. تختلف شدة المرض ومعدل الوفاة باختلاف نوع الفيروس وجودة الرعاية، ويمكن للرعاية الداعمة المبكرة أن تحسن فرص النجاة مبكرًا. ينتقل مرض إيبولا بين البشر عند ملامسة الدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب أو متوفى ودخول الفيروس عبر الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية. كما قد تنتقل العدوى من أدوات أو أسطح ملوثة بهذه السوائل، ولا يصبح المصاب ناقلًا للعدوى قبل ظهور الأعراض المرضية عليه عادة. لا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتشخيص مرض إيبولا، لأنها قد تشبه الملاريا والتيفوئيد والتهاب السحايا وأمراضًا معدية أخرى. يعتمد التأكيد على اختبارات مخبرية تكشف المادة الوراثية للفيروس أو مستضداته أو الأجسام المضادة، وتتطلب العينات احتياطات أمان حيوي مشددة. يحتاج الرياضي بعد التدريب أو المباراة إلى تعويض السوائل التي فقدها مع العرق، وقد يحتاج إلى الأملاح عند التعرق الشديد أو النشاط الطويل. تختلف كمية السوائل المناسبة بحسب وزن الرياضي والطقس ومدة الجهد ومعدل التعرق، لذلك يكون التعويض الفردي أدق من الاعتماد على كمية ثابتة للجميع.