سُجل أول ظهور معروف لمرض إيبولا سنة ١٩٧٦ في تفشيين متزامنين بوسط أفريقيا، أحدهما في نزارا فيما أصبح جنوب السودان وسببه فيروس السودان، والآخر في يامبوكو بجمهورية الكونغو الديمقراطية وسببه فيروس إيبولا. واستمد المرض اسمه من نهر إيبولا القريب من منطقة التفشي.

من الدفتر
يرتكز علاج مرض إيبولا على الرعاية الداعمة المكثفة، ومنها تعويض السوائل ومراقبة الأملاح ووظائف الأعضاء وعلاج الأعراض والعدوى المصاحبة. وتوجد علاجات بأجسام مضادة وحيدة النسيلة معتمدة لمرض فيروس إيبولا تحديدًا، بينما لا تتوافر علاجات معتمدة مماثلة لجميع أنواع الفيروس. يتوافر لقاح معتمد للوقاية من مرض فيروس إيبولا الذي يسببه نوع إيبولا، ويستخدم خصوصًا ضمن الاستجابة للتفشيات وحماية الفئات المعرضة. أما الأمراض التي تسببها أنواع مثل السودان وبونديبوغيو وغابة تاي فلا يوجد لها لقاح معتمد حتى عام ٢٠٢٦، مع استمرار تطوير لقاحات مرشحة. أعلنت "منظمة الصحة العالمية" في ٢٣ مارس ٢٠١٤ تلقيها إخطارًا بتفشٍ سريع لمرض إيبولا في جنوب شرقي غينيا، مع عشرات الإصابات والوفيات. اتسع التفشي لاحقًا إلى ليبيريا وسيراليون ودول أخرى، وأصبح أكبر وباء إيبولا مسجل في التاريخ، متسببًا في أكثر من ١١ ألف وفاة قبل انتهاء الانتقال الواسع للعدوى. ثبت أن أربعة أنواع من فيروسات "أورثوإيبولا" قادرة على إحداث المرض لدى البشر، هي فيروس إيبولا وفيروس السودان وفيروس بونديبوغيو وفيروس غابة تاي. تختلف هذه الأنواع في انتشارها وشدة التفشيات التي تسببها، ولا تتوافر اللقاحات والعلاجات المعتمدة لجميعها حتى اليوم. كان تفشي مرض فيروس إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي ٢٠١٤ و٢٠١٦ الأكبر منذ اكتشاف المرض، وتركز أساسًا في غينيا وليبيريا وسيراليون. سجلت الدول الثلاث ٢٨٦١٦ حالة مؤكدة أو محتملة أو مشتبهة و١١٣١٠ وفيات، وكشف الوباء أثر ضعف نظم الرعاية ومكافحة العدوى في اتساع التفشي.