مشروع "تمبورا" اسم ظهر في وثائق سربها "إدوارد سنودن" لبرنامج نُسب إلى مقر الاتصالات الحكومية البريطاني لاعتراض بيانات تمر عبر كابلات الألياف الضوئية الدولية. أثار الكشف عنه سنة ٢٠١٣ نقاشًا واسعًا في بريطانيا بشأن نطاق المراقبة الإلكترونية وحماية الخصوصية.