الطاقة المتجددة طاقة تُستمد من مصادر طبيعية تتجدد باستمرار على مقياس زمني بشري، مثل ضوء الشمس والرياح وحركة المياه وحرارة باطن الأرض والكتلة الحيوية. تختلف هذه المصادر في انتظام إنتاجها وكلفتها وآثارها البيئية، لكنها لا تعتمد على مخزون أحفوري قابل للنفاد.

من الدفتر
أضاف العالم خلال سنة ٢٠٢٤ نحو ٥٨٥ غيغاواط من قدرة توليد الكهرباء المتجددة، فمثلت المصادر المتجددة ٩٢.٥% من صافي الزيادة العالمية في قدرات التوليد. وجاء معظم التوسع من الطاقة الشمسية والرياح، في مؤشر على تغير سريع في بنية الاستثمارات الجديدة بقطاع الكهرباء. الطاقة النظيفة هي الطاقة التي تُنتج وتُستخدم بانبعاثات منخفضة أو شبه معدومة من الغازات الدفيئة والملوثات مقارنة بالوقود الأحفوري. تشمل مصادر متجددة مثل الشمس والرياح والمياه، كما تشمل الطاقة النووية منخفضة الكربون، ويختلف الأثر البيئي لكل مصدر بحسب دورة حياته. شهدت الطاقة المتجددة توسعًا عالميًا قياسيًا سنة ٢٠٢٥، إذ أضيفت نحو ٨٠٠ غيغاواط من القدرة الجديدة، وكان نحو ثلاثة أرباعها من الطاقة الشمسية. ويعكس هذا النمو تسارع الاستثمار في الكهرباء النظيفة، مع استمرار الحاجة إلى شبكات وتخزين وقدرات مرنة لاستيعاب الإنتاج الجديد. تدور الشمس والنظام الشمسي حول مركز مجرة درب التبانة بسرعة تقارب ٨٢٨ ألف كيلومتر في الساعة. وتحتاج الشمس إلى نحو ٢٣٠ مليون سنة لإكمال دورة واحدة حول مركز المجرة، وتعرف هذه المدة أحيانًا بالسنة المجرية، وهي مقياس زمني يستخدم لوصف حركة الشمس داخل المجرة. يمكن لمصادر الطاقة النظيفة المحلية أن تعزز أمن الطاقة عبر تقليل الاعتماد على واردات الوقود وتقلبات أسعاره وتعطل إمداداته، لكن ذلك لا يلغي مخاطر جديدة. فأنظمة الطاقة النظيفة تعتمد أيضًا على شبكات قوية ومعدات ومعادن وسلاسل توريد دولية تحتاج إلى تنويع وإدارة للمخاطر.