تروي سورة الصافات أن إبراهيم رأى في المنام أنه يذبح ابنه، فلما أبديا الاستسلام للأمر الإلهي نودي بأن الرؤيا قد صدقت، وفُدي الابن بذبح عظيم. لا يذكر النص القرآني اسم الابن في موضع القصة، مع شيوع القول في التراث الإسلامي بأنه إسماعيل ووجود أقوال قديمة أخرى.

بنك المعلومات
يروي سفر التكوين في الكتاب المقدس أن الله اختبر إبراهيم بأن يأمره بتقديم ابنه إسحاق محرقة في أرض المريا. وعندما هم إبراهيم بتنفيذ الأمر مُنع من إيذاء ابنه، ووجد كبشًا عالقًا بقرنيه فقدمه بدلًا منه، وأصبحت الرواية من القصص المركزية في التراثين اليهودي والمسيحي. تتبنى المسيحية رواية سفر التكوين التي تسمي إسحاق ابن إبراهيم في قصة القربان، وقرأ لاهوتيون مسيحيون القصة بوصفها رمزًا تمهيديًا لموت المسيح وقيامته. ومن أوجه هذا التأويل حمل إسحاق حطب المحرقة، وهو تشابه ربطه التقليد المسيحي بحمل المسيح الصليب في التفسير الكنسي التقليدي. انتقد الشاعر "ويليام ووردزورث" بعض أشكال اللغة الشعرية المصطنعة التي رأى أنها تبتعد عن الكلام الطبيعي وتبالغ في إثارة القارئ. رأى أن هذا الأسلوب قد يجامل شعور القارئ بذاته ويصنع انفعالًا غير صادق، ودافع في المقابل عن لغة أقرب إلى استعمال الناس العادي في الشعر الجاد. شارك "بيل فرانس الابن" في أعمال إنشاء حلبة دايتونا الدولية أواخر الخمسينيات قبل أن يصبح لاحقًا رئيس ناسكار. تروي سيرته أنه ساعد في الموقع بمهام عملية شملت استخدام بغل لنقل المواد والأدوات، ما يعكس الطابع اليدوي المبكر لمشروع تحول لاحقًا إلى أحد أشهر ميادين سباقات السيارات في العالم. قاد "إبراهيم بن عبد الله الحسني" تمردًا ضد الخليفة العباسي "أبي جعفر المنصور" في البصرة سنة ٧٦٢، بالتوازي مع ثورة أخيه "محمد النفس الزكية" في الحجاز. حقق إبراهيم تقدمًا أوليًا، لكنه هُزم في "معركة باخمرى" قرب الكوفة وأصيب بجراح قاتلة، وتوفي في ١٤ فبراير ٧٦٣. أسهم فشل التمرد في تثبيت سلطة العباسيين.