تصف رواية سفر التكوين قربان إسحاق بأنه "محرقة"، وهي ذبيحة كانت تُقدم على المذبح وتحرق بالنار، ولذلك تذكر القصة الحطب والنار والسكين. يختلف هذا التفصيل عن صياغة القصة القرآنية التي تذكر محاولة الذبح والفداء من دون وصف القربان بأنه محرقة أو تحديد طقوس حرقه.