ظهر لاعب الكريكيت الأسترالي "إرني توشاك" دوليًا للمرة الأولى أمام نيوزيلندا في مارس ١٩٤٦، وكان في الحادية والثلاثين تقريبًا. جاء ظهوره مع عودة المباريات الاختبارية الأسترالية بعد توقف الحرب العالمية الثانية، وحقق في مباراته الأولى ستة ويكيتات وأسهم في فوز أستراليا بفارق جولة.

من الدفتر
مثل لاعب الكريكيت الإنجليزي "ماندي ميتشل إينس" منتخب إنجلترا في مباريات الاختبار قبل الحرب العالمية الثانية، وواصل حياته لعقود بعد اعتزاله. أصبح لاحقًا آخر لاعب إنجليزي حي ممن خاضوا اختبارًا دوليًا قبل اندلاع الحرب، ما جعله صلة بشرية نادرة بين عصرين مختلفين في تاريخ الكريكيت الإنجليزي. ظهر لاعب الكريكيت الهندي "بارثيف باتيل" لأول مرة في مباريات الاختبار سنة ٢٠٠٢ وهو بعمر ١٧ عامًا و١٥٣ يومًا، فأصبح أصغر حارس ويكيت في تاريخ مباريات الاختبار. جاء ظهوره الدولي قبل أن يرسخ مسيرته في منافسات الدرجة الأولى المحلية، ثم أصبح لاحقًا قائدًا بارزًا لفريق غوجارات. ظهر لاعب البيسبول الأمريكي "راندي غامبرت" في الدوري الكبير مع فيلادلفيا أثليتيكس بين ١٩٣٦ و١٩٣٨، ثم غاب عن المستوى الأعلى خلال سنوات الحرب. عاد سنة ١٩٤٦ مع نيويورك يانكيز بعد ثماني سنوات من آخر موسم له، وحقق ذلك العام أفضل مواسمه تقريبًا مسجلًا ١١ فوزًا مقابل ٣ هزائم. أعيد قبول جنوب أفريقيا في "المجلس الدولي للكريكيت" سنة ١٩٩١ بعد بدء تفكيك نظام الفصل العنصري واندماج الهيئات الرياضية المنفصلة عرقيًا. أنهى القرار عزلة دولية استمرت أكثر من عقدين، وعادت المنتخبات الجنوب أفريقية إلى المنافسات الدولية في الكريكيت بعد أشهر قليلة. دخل لاعب الكريكيت الإنجليزي "كين كرانستون" مباريات الدرجة الأولى سنة ١٩٤٧، ثم وصل إلى منتخب إنجلترا للاختبارات بعد أسابيع قليلة فقط من ظهوره الأول. قاد المنتخب في بعض المباريات خلال مسيرته الدولية القصيرة، لكنه اعتزل الكريكيت من المستوى العالي سنة ١٩٤٨ ليتفرغ لمهنته طبيب أسنان.