تحمل مقاتلة "إف ١٥" تسليحًا جويا يتضمن مدفعًا داخليًا عيار ٢٠ مليمترا وصواريخ موجهة قصيرة ومتوسطة المدى، مثل "سايدوايندر" و"أمرام". تختلف الحمولة بحسب النسخة والمهمة، بينما تستطيع نسخة "إف ١٥ إي سترايك إيغل" حمل مجموعة واسعة من الأسلحة الموجهة وغير الموجهة للهجوم الأرضي.

من الدفتر
مروحية "أباتشي" طائرة هجومية عسكرية ذات مقعدين تنتجها "بوينغ" في نسخها الحديثة لصالح الجيش الأمريكي ودول أخرى. صُممت لمهاجمة الأهداف البرية والاستطلاع المسلح، وتحمل مدفعًا وصواريخ موجهة وقذائف صاروخية، وتضم النسخ الحديثة مستشعرات واتصالات وقدرات رقمية متطورة. أطلقت كوريا الشمالية سنة ٢٠٠٦ عدة صواريخ بالستية قصيرة ومتوسطة المدى إضافة إلى صاروخ بعيد المدى من طراز "تايبودونغ ٢". فشل الصاروخ البعيد بعد وقت قصير من الإطلاق، لكن الاختبارات أثارت إدانة دولية وأدت إلى ضغوط جديدة في مجلس الأمن بشأن برنامج بيونغ يانغ الصاروخي. تضم بطارية "تشامبرلين" في سان فرانسيسكو مدفعًا ساحليًا عيار ست بوصات مركبًا على عربة تجعله يختفي خلف التحصين بعد الإطلاق. المدفع الحالي ليس من تسليح البطارية الأصلي؛ فقد حصلت عليه إدارة المتنزهات من مؤسسة سميثسونيان سنة ١٩٧٧، وهو آخر مدفع اختفاء من نوعه على الساحل الغربي. شركة "لوكهيد مارتن" مجموعة أمريكية للصناعات الجوية والدفاعية والفضائية، نشأت سنة ١٩٩٥ من اندماج شركتي "لوكهيد" و"مارتن مارييتا". تشمل أعمالها الطائرات القتالية والصواريخ والدفاع الجوي والفضاء، ومن أبرز برامجها مقاتلة "إف ٣٥" ومنظومة "ثاد" وصواريخ بعيدة المدى. كان هاوتزر "إم ١" عيار ٢٤٠ مليمترًا، الملقب بـ"التنين الأسود"، أثقل مدافع الميدان الأمريكية استخدامًا في الحرب العالمية الثانية. دخل الخدمة سنة ١٩٤٣ وأطلق قذائف شديدة الانفجار تزن نحو ١٦٠ كيلوغرامًا إلى مسافة تتجاوز ٢٣ كيلومترًا، واستُخدم ضد التحصينات الخرسانية والأهداف شديدة التحصين.