الاختطاف عقيدة تتبناها بعض التيارات المسيحية الإنجيلية، وتقوم على توقع اجتماع المؤمنين بالمسيح عند مجيئه، مع اختلاف كبير في توقيت الحدث وعلاقته بالمحنة وأحداث نهاية الزمان. ليست صيغة الاختطاف الشائعة محل إجماع بين الكنائس المسيحية، وترتبط خصوصًا بتفسيرات حديثة معينة.

بنك المعلومات
كان بولس الرسول من أبرز الشخصيات في انتشار المسيحية خارج البيئة اليهودية خلال القرن الأول الميلادي، إذ أسس جماعات مسيحية بين غير اليهود في مدن شرقي البحر المتوسط. أكدت رسائله أن الانضمام إلى الإيمان بالمسيح لا يتطلب الالتزام الكامل بالشريعة اليهودية، وكان لذلك أثر عميق في توسع المسيحية. الثالوث عقيدة مركزية في المسيحية تقر بأن الله واحد في الجوهر وثلاثة أقانيم: الآب والابن والروح القدس، من دون القول بثلاثة آلهة. تطورت المصطلحات المستخدمة لشرح العقيدة خلال القرون المسيحية الأولى، وثبتت صيغها الأساسية في مجمعي نيقية سنة ٣٢٥ والقسطنطينية سنة ٣٨١. بدأت "الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في أمريكا" عملها رسميًا في ١ يناير ١٩٨٨، بعد اندماج ثلاث هيئات لوثرية أمريكية هي "الكنيسة اللوثرية الأمريكية" و"الكنيسة اللوثرية في أمريكا" و"رابطة الكنائس الإنجيلية اللوثرية". ضمت الكنيسة الجديدة عند تأسيسها نحو ٥.٣ ملايين عضو، فأصبحت أكبر تجمع لوثري أمريكي. ضرب زلزال قوي منطقة الحدود بين الصين وميانمار سنة ١٩٩٥ وبلغت قوته نحو ٧ درجات وفق مقاييس مختلفة، فقتل ١١ شخصًا وأصاب أكثر من مئة. سبقته هزات تمهيدية دفعت خبراء في يونان إلى توقع زلزال كبير وإصدار تحذير قصير الأجل، وهي من الحالات النادرة التي نوقشت بوصفها مثالًا على توقع زلزالي ناجح. كان "غور غوفيندا راي" مفكرًا ومبشرًا من حركة "براهمو ساماج" في الهند وكتب في قضايا الدين والإصلاح. حاول مقارنة كريشنا بالمسيح بوصفهما مصلحين دينيين وأخلاقيين يسعيان إلى غاية متشابهة، ورأى أن أفكار الإصلاح الكبرى يمكن أن تظهر في تقاليد مختلفة رغم اختلاف الزمان والمكان.