تتوقف فعالية الاحتجاج الدبلوماسي على عوامل تتجاوز قوة صياغته، منها وزن الدولة وتحالفاتها ومصداقية تهديداتها وقدرتها على متابعة الاعتراض بإجراءات عملية. وقد يضعف أثر المذكرات والبيانات إذا تكررت بلا نتائج أو كلفة للطرف الآخر، خصوصًا في النزاعات المزمنة أو شديدة الاختلال في القوة.