خدمت كاسحة الألغام الأمريكية "يو إس إس ثريت" خلال الحرب العالمية الثانية، ثم خرجت من الخدمة سنة ١٩٤٦ وبقيت في الاحتياط عقودًا. شُطبت من السجل البحري سنة ١٩٧٢، ونُقلت إلى الحكومة المكسيكية سنة ١٩٧٣، حيث أعيدت تسميتها "فرانسيسكو زاركو" وخدمت لاحقًا في البحرية المكسيكية.

بنك المعلومات
ضمت فئة "أوك" ٩٣ كاسحة ألغام خدمت في البحريتين الأمريكية والبريطانية خلال "الحرب العالمية الثانية". فقدت الفئة ١١ سفينة أثناء الحرب، منها ست بسبب عمل عدائي مباشر، وكانت الكاسحة "سكيل" من بينها بعد أن أغرقتها الغواصة الألمانية "يو ٥٩٣" قرب ساليرنو في إيطاليا سنة ١٩٤٣. أنشأت بريطانيا والولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى حاجزًا ضخمًا من الألغام في بحر الشمال للحد من حركة الغواصات الألمانية. امتد الحاجز بين اسكتلندا والنرويج واحتوى أكثر من سبعين ألف لغم، وأصبح من أكبر عمليات زرع الألغام البحرية في ذلك العصر الحديث. ألغام التماس البحرية من أقدم أنواع الألغام البحرية، وتعمل عندما تصطدم السفينة مباشرة بجزء مخصص من اللغم فيبدأ الانفجار. ارتبط هذا التصميم بمراحل مبكرة من حرب الألغام، ثم ظهرت لاحقًا ألغام تستطيع الاستجابة لتأثيرات مرور السفن من دون الحاجة إلى ملامستها. ألغام التأثير البحرية نوع من الألغام لا يحتاج إلى اصطدام مباشر بالسفينة، بل يستجيب لتغيرات مرتبطة بوجودها أو مرورها، مثل المؤثرات المغناطيسية أو الصوتية أو تغير الضغط في الماء. أدى ظهور هذا النوع إلى جعل كشف الألغام البحرية وتحييدها أكثر تعقيدًا من ألغام التماس التقليدية. زرعت السفينة الألمانية "كونيغين لويزه" ألغامًا بحرية قرب مصب التايمز في أغسطس ١٩١٤ مع بداية الحرب العالمية الأولى. اعترضتها سفن بريطانية وأغرقتها بعد ساعات، ثم أدت بعض الألغام التي زرعتها إلى غرق الطراد البريطاني "أمفيون" في اليوم التالي وسقوط قتلى. وأظهر الحادث مبكرًا خطر حرب الألغام البحرية.