السطح المائل في حاملة الطائرات جزء من سطح الطيران يُوجَّه بزاوية عن محور السفينة، مما يسمح للطائرات بالهبوط من دون تعطيل منطقة الإقلاع في مقدمة الحاملة. انتشر هذا التصميم مع عصر الطائرات النفاثة، وساعد على تنفيذ الإقلاع والهبوط بوتيرة أكثر أمانًا ومرونة على السفن الكبيرة.

بنك المعلومات
كانت السفينة اليابانية "ريوهو" في طور التحويل إلى حاملة طائرات عندما أصيبت خلال "غارة دوليتل" سنة ١٩٤٢، وكانت أبرز سفينة حربية كبيرة تضررت في الغارة. دخلت الخدمة لاحقًا حاملةً للطائرات وشاركت في مهام نقل ودعم، وظلت من السفن اليابانية التي عملت حتى المرحلة الأخيرة من الحرب. شهدت حاملة الطائرات الأمريكية "لانغلي" في أكتوبر ١٩٢٢ أول إقلاع لطائرة من حاملة تابعة للبحرية الأمريكية، ثم جرى عليها أول هبوط أثناء إبحار الحاملة بعد أيام. جعلت هذه التجارب السفينة مختبرًا عمليًا لتطوير إجراءات الإقلاع والهبوط وترتيب الطائرات على أسطح الحاملات. اندلع حريق كبير على حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس إنتربرايز» قرب هاواي في ١٤ يناير ١٩٦٩ بعد انفجار صاروخ «زوني» عرضيًا على سطح الطيران. تسببت سلسلة الانفجارات والحرائق في مقتل ٢٨ بحارًا وإصابة أكثر من ٣٠٠، كما دمرت ١٥ طائرة وألحقت أضرارًا واسعة بالسفينة. أُطلقت حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس رينجر" عام ١٩٣٣ في حوض نيوبورت نيوز بفرجينيا، ودخلت الخدمة في العام التالي. كانت أول سفينة في البحرية الأمريكية تُصمم وتُبنى منذ البداية بوصفها حاملة طائرات، بدل تحويلها من نوع آخر من السفن، وخدمت في المحيط الأطلسي خلال الحرب العالمية الثانية. فرض "المقر العام للقائد الأعلى لقوات الحلفاء"، بقيادة الجنرال "دوغلاس ماك آرثر"، بعد استسلام اليابان سنة ١٩٤٥ حظرًا على صناعة الطائرات اليابانية استمر سبع سنوات. أدى الحظر إلى توقف تطوير الطائرات وتفكك جزء من الخبرات الصناعية، ثم عادت اليابان إلى تصنيع الطائرات تدريجيًا في الخمسينيات.