مكتب "الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال في النزاعات المسلحة" هيئة أممية تُعنى بحماية الأطفال المتأثرين بالحروب ورصد الانتهاكات الجسيمة التي تقع بحقهم. يعمل المكتب على إدماج حماية الأطفال في عمليات السلام والجهود الإنسانية، وإبقاء آثار النزاعات المسلحة على الأطفال ضمن الاهتمام الدولي.

من الدفتر
مجلس "حقوق الإنسان" هيئة أممية أُنشئت سنة ٢٠٠٦ لتكون معنية بحماية حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات في مختلف أنحاء العالم. يعمل المجلس ضمن منظومة الأمم المتحدة لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان والقضايا المرتبطة بها، ويشكل أحد الأطر الدولية المخصصة لمتابعة هذه الحقوق على المستوى العالمي. يعد تجنيد الأطفال دون الخامسة عشرة أو إلحاقهم بالقوات المسلحة أو الجماعات المسلحة أو استخدامهم للمشاركة فعليًا في الأعمال العدائية جريمة حرب في نظام روما الأساسي ضمن الشروط المقررة لكل نوع من النزاعات. وتضع قواعد دولية أخرى معايير حماية أوسع للأطفال وتقيّد التجنيد قبل سن الثامنة عشرة. اعتمد المجتمع الدولي سنة ١٩٧٧ بروتوكولين إضافيين لاتفاقيات جنيف لتطوير حماية ضحايا النزاعات المسلحة. يركز الأول على النزاعات الدولية ويعزز قواعد حماية المدنيين وسير العمليات القتالية، بينما يوسع الثاني الحماية في بعض النزاعات المسلحة غير الدولية ضمن شروط تطبيقه. أقيمت "حفلة الأطفال في القصر" في قصر باكنغهام سنة ٢٠٠٦ احتفالًا بأدب الأطفال البريطاني ضمن فعاليات عيد ميلاد الملكة "إليزابيث الثانية". استضافت المناسبة آلاف الأطفال وشخصيات من كتب شهيرة، وتضمنت عروضًا مسرحية وموسيقية جمعت بين التراث الأدبي والاحتفال الملكي العام. أنشأ الأمين العام لـ"الأمم المتحدة" سنة ٢٠٠٤ "فريق العمل المعني بحوكمة الإنترنت" استجابة لقرارات القمة العالمية لمجتمع المعلومات. ضم خبراء من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ودرس أدوار المؤسسات التي تدير الموارد والشبكات، ومنها "آيكان". ساعد تقريره سنة ٢٠٠٥ على تمهيد إنشاء منتدى حوكمة.