الردع النووي استراتيجية تقوم على إقناع الخصم بأن استخدام السلاح النووي سيقابله رد يوقع خسائر غير مقبولة، بما يجعل بدء الهجوم مكلفًا بصورة استثنائية. خلال الحرب الباردة ارتبطت هذه الفكرة بتراكم ترسانات ضخمة وقدرات على الضربة الثانية، وظهرت تعبيرات مثل "توازن الرعب" لوصف الخوف المتبادل.

من الدفتر
نظرية "الرجل المجنون" مفهوم في الردع والمساومة يقوم على إقناع الخصم بأن القائد قد يتصرف بصورة غير متوقعة أو متهورة، بحيث يصبح التهديد أكثر مصداقية. لا تفترض النظرية جنون القائد فعليًا، بل استخدام صورة محسوبة من اللايقين لدفع الطرف الآخر إلى الحذر أو التنازل. حافة الهاوية استراتيجية ضغط تقوم على دفع أزمة نحو مستوى خطر من التصعيد لإقناع الخصم بأن استمرار المواجهة قد يقود إلى نتيجة كارثية لا يريدها الطرفان. ارتبط المفهوم خصوصًا بالردع النووي في الحرب الباردة، ويعتمد نجاحه على مصداقية الخطر مع تجنب فقدان السيطرة الفعلي على الأزمة. ظهر رمز السلام المعروف عالميًا لأول مرة علنًا خلال مسيرة من لندن إلى ألدرماستون في عيد الفصح سنة ١٩٥٨، وقد صممه الفنان "جيرالد هولتوم" لحملة نزع السلاح النووي. جمع التصميم بين إشارات السيميَفور للحرفين اللذين يرمزان إلى "نزع السلاح النووي" داخل دائرة، ثم أصبح رمزًا عالميًا للسلام. تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة. دخلت "معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية" حيز التنفيذ في مارس ١٩٧٠ بعد استكمال عدد كافٍ من التصديقات. تقوم المعاهدة على ثلاثة محاور: منع انتشار السلاح النووي، وتشجيع الاستخدام السلمي للطاقة النووية، والسعي إلى نزع السلاح. أصبحت لاحقًا الإطار الدولي الأوسع للحد من انتشار الأسلحة النووية.