تعود محاولات استخدام المرض والتلوث في الحرب إلى عصور قديمة، مثل تلويث مصادر المياه أو استغلال مواد ملوثة لإيذاء الخصوم. أما الأسلحة البيولوجية الحديثة فترتبط بإنتاج عوامل مرضية أو سموم ونشرها عمدًا، وقد استهدفت بعض البرامج العسكرية تاريخيًا البشر أو الحيوانات أو المحاصيل الزراعية.

من الدفتر
غيرت الثورة الصناعية منذ النصف الثاني من القرن الثامن عشر ميزان مصادر الطاقة، إذ توسع استخدام الفحم لتشغيل المحركات البخارية والمصانع والقاطرات ثم لتوليد الكهرباء. أتاح الوقود الأحفوري طاقة كثيفة وسهلة التخزين والنقل، لكنه ربط النمو الصناعي بارتفاع الانبعاثات والتلوث. طور مكتب الخدمات الاستراتيجية الأمريكي خلال الحرب العالمية الثانية مادة سرية ذات رائحة شديدة تحت اسم "هو مي؟" بهدف تلويث ملابس أفراد من قوات المحور وإحراجهم وإضعاف معنوياتهم. واجه السلاح مشكلات في العبوات والرائحة واحتمال إصابة المستخدم نفسه، ولم يتحول إلى أداة واسعة الاستخدام الميداني. الأسلحة البيولوجية تستخدم كائنات ممرضة أو سمومًا ذات أصل بيولوجي لإحداث المرض أو الموت في البشر أو الحيوانات أو النباتات. قد تتكون من عامل بيولوجي ووسيلة لنشره، وتكمن خطورتها في احتمال تفشي العدوى أو صعوبة اكتشاف التعرض مبكرًا، وما قد ينجم عن ذلك من اضطراب صحي واجتماعي واسع. تتكون مسامير منع الطيور من قضبان رفيعة تثبت على الحواف والأسطح لمنع الطيور من الهبوط أو التعشيش في مواقع حساسة. صُممت لتشكل حاجزًا ماديًا لا لإيذاء الطائر، وتعد عند تركيبها بطريقة صحيحة من وسائل الردع غير القاتلة الشائعة، مع ضرورة تجنب استخدامها حيث قد تحاصر الأعشاش أو الفراخ. كُشف حادث تلوث إشعاعي واسع في المكسيك بعدما مرت شاحنة محملة بقضبان تسليح ملوثة قرب مختبر لوس ألاموس الأمريكي في ١٦ يناير ١٩٨٤ فأطلقت أجهزة الإنذار. تعود المشكلة إلى تفكيك جهاز علاج إشعاعي يحوي كوبالت-٦٠ في سيوداد خواريز وبيع أجزائه خردة، فتلوثت منتجات معدنية وجرى تتبعها وسحبها.