الشاي الأسود أو الأخضر المحضر بالماء من دون إضافة السكر أو الحليب مشروب منخفض السعرات الحرارية بطبيعته، بينما تأتي معظم السعرات في أنواع الشاي المحلاة من السكر أو الإضافات. ويمكن تغيير النكهة بإضافة الليمون أو النعناع والتوابل، مع مراعاة حفظ المكونات الطازجة مبردة.

من الدفتر
تسمى علب حفظ مسحوق الشاي في مراسم الشاي اليابانية "تشاكي"، وتختلف أشكالها وموادها بحسب نوع الشاي والمدرسة. تصنع نماذج من الخشب المطلي أو الخيزران أو الخزف، وتُعامل بوصفها أدوات جمالية ووظيفية ذات قواعد في الحمل والتنظيف والعرض ضمن الطقس الرسمي لإعداد الشاي. كوكتيل "فلامينغ دكتور بيبر" مشروب كحولي مشتعل صُمم ليعطي مذاقًا يشبه مشروب "دكتور بيبر" الغازي رغم أن الوصفة التقليدية لا تحتوي عليه. يتكون عادة من خليط من مشروب كحولي بنكهة اللوز مع مشروب قوي قابل للاشتعال ويُسقط في كأس من البيرة، ما يجعل الاسم قائمًا على التشابه في الطعم لا المكونات. يميل شاي "الشمس" إلى مذاق أخف وأقل مرارة من الشاي المحضر بالماء شديد السخونة، لأن انخفاض حرارة النقع يغير سرعة استخلاص الكافيين والكاتيكينات ومركبات أخرى تسهم في المرارة والقَبَض. ويتغير الطعم كذلك باختلاف نوع الشاي ومدة النقع وكمية الأوراق وتركيب الماء المستخدم. أصبح "قانون الشاي" نافذًا في بريطانيا عام ١٧٧٣ بهدف مساعدة شركة الهند الشرقية عبر تسهيلات ضريبية ومنحها قدرة أكبر على بيع الشاي مباشرة في المستعمرات الأميركية. رفض مستعمرون القانون بوصفه تكريسًا للضرائب دون تمثيل، وأسهم الاحتجاج عليه في اندلاع حفلة شاي بوسطن لاحقًا في العام نفسه. شاي "الشمس" طريقة لتحضير الشاي بوضع أوراقه أو أكياسه في وعاء ماء نظيف وتعريضه لأشعة الشمس عدة ساعات، فتسخن المياه ببطء وتستخلص مكونات الشاي من دون غلي. يُبرّد المشروب بعد النقع ويُقدّم عادة مع الثلج، ويُعد من أشكال الشاي البارد المرتبطة بالمناخ الحار.