مثّل المغني الأرمني "هايكو" بلاده في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "أني تايم يو نيد". غُني معظم العمل بالإنجليزية، لكن مقطعًا قصيرًا في نهايته أُدي باللغة الأرمينية، فكان أول ظهور للأرمينية في كلمات أغنية مشاركة بالمسابقة، وأنهى هايكو النهائي في المركز الثامن.

من الدفتر
مثل المغني البلجيكي "بلاستيك برتران" لوكسمبورغ في مسابقة يوروفيجن سنة ١٩٨٧ بأغنية "أمور أمور". جاء ظهوره بعد نحو عقد من شهرته الدولية بأغنية "سا بلان بور موا"، لكنه حل قرب نهاية الترتيب في المسابقة، في مثال على مشاركة فنان معروف تجاريًا دون ضمان النجاح في يوروفيجن. مثّل المغني الآيسلندي "بول أوسكار" بلاده في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ١٩٩٧ بأغنية "مين هينستي دانس"، وحل في المركز العشرين. وتعد مشاركته محطة بارزة في تاريخ المسابقة، إذ تصفه الجهة المنظمة بأنه أول مشارك أعلن علنًا انتماءه إلى مجتمع المثليين قبل ظهوره في المسابقة. مثلت "إديتا غورنياك" بولندا في "مسابقة يوروفيجن للأغنية" سنة ١٩٩٤ بأغنية "تو نيه يا"، وغنت جزءًا منها بالإنجليزية خلال بروفة نهائية، مخالفًا قاعدة اللغة السارية آنذاك. اعترضت ستة وفود وطلبت استبعادها، لكن العدد لم يبلغ الحد اللازم للنظر في الاستبعاد، فشاركت وحلت ثانية برصيد ١٦٦ نقطة. مثّل المغني "فيليب كيركوروف" روسيا في مسابقة الأغنية الأوروبية سنة ١٩٩٥ بأغنية "تهويدة لبركان"، وحصل على ١٧ نقطة فقط ليحتل المركز السابع عشر. كانت هذه أسوأ نتيجة روسية في المسابقة حتى ذلك الوقت، بينما فازت النرويج في الدورة نفسها بأغنية "نوكتورن" لفرقة "سيكريت غاردن". مثلت فرقة "دراغونفلاي" والمغني "دادو توبيتش" كرواتيا في مسابقة يوروفيجن سنة ٢٠٠٧ بأغنية "فييرويم أو ليوباف". حلت المشاركة في المركز السادس عشر من نصف النهائي برصيد ٥٤ نقطة ولم تتأهل، لتكون تلك أول مرة تغيب فيها كرواتيا عن النهائي منذ بدء مشاركتها المستقلة سنة ١٩٩٣.