أُدرجت المناطق التاريخية في "إسطنبول" على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٨٥، وتشمل أجزاء من شبه الجزيرة التاريخية ارتبطت بالعاصمتين الرومانية الشرقية والعثمانية. تضم معالم مثل "آيا صوفيا" وقصر "توبكابي" وأسوار ثيودوسيوس، وتوضح تداخل تقاليد معمارية امتدت قرونًا.

من الدفتر
توجد في الولايات المتحدة آلاف المناطق التاريخية المحلية التي تنشئها المدن والبلديات لحماية أحياء ومبانٍ ذات قيمة معمارية أو ثقافية. تختلف القواعد من مكان إلى آخر، لكنها قد تفرض مراجعة على الهدم والتعديلات الخارجية، وتعمل إلى جانب السجل الوطني للمواقع التاريخية من دون أن تكون مطابقة له. تحيط بـ"شلالات إيجوازو" منطقتان محميتان متجاورتان هما "منتزه إيجوازو الوطني" في الأرجنتين و"منتزه إيغواسو الوطني" في البرازيل. أدرجت "اليونسكو" المنتزه الأرجنتيني على قائمة التراث العالمي سنة ١٩٨٤، ثم أدرجت المنتزه البرازيلي سنة ١٩٨٦، لما يضمانه من غابات وتنوع حيوي مهم. أدرجت "اليونسكو" المركز التاريخي لمدينة "سان مارينو" وجبل تيتانو على قائمة التراث العالمي سنة ٢٠٠٨. يشمل الموقع الأبراج والتحصينات والبوابات والمباني العامة التاريخية، ويعكس استمرار وظائف العاصمة والمؤسسات السياسية في موضعها نفسه ضمن جمهورية مستقلة منذ العصور الوسطى. خان "كوزا" مبنى تجاري عثماني في بورصة شيده السلطان "بايزيد الثاني" بين سنتي ١٤٩٠ و١٤٩١ ليوفر دخلًا لوقف تابع له في إسطنبول. يتكون من طابقين يحيطان بفناء داخلي، وارتبط لقرون بتجارة الحرير وشرانق دودة القز، ويقع ضمن المنطقة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي. كنيسة سان أغوستين في حي إنتراموروس بمانيلا هي أقدم كنيسة حجرية باقية في الفلبين. بدأ تشييد مبناها الحجري سنة ١٥٨٧ واكتمل سنة ١٦٠٧، وصمد أمام زلازل وحروب عدة. أُدرجت سنة ١٩٩٣ ضمن موقع «الكنائس الباروكية في الفلبين» المسجل على قائمة التراث العالمي لليونسكو.