بخاخات الإنقاذ في الربو تحتوي عادةً دواءً سريع المفعول يوسع الممرات الهوائية أو تركيبةً مخصصةً لتخفيف الأعراض عند الحاجة. الحاجة المتكررة إلى دواء الإغاثة ليست إدمانًا بحد ذاتها، لكنها قد تشير إلى ضعف السيطرة على الربو وتستدعي مراجعة خطة العلاج مع الطبيب.

من الدفتر
الربو مرض رئوي مزمن يتسم بالتهاب الممرات الهوائية وتضيقها بدرجات متغيرة، وقد يسبب نوبات من الصفير والسعال وضيق النفس والشعور بانقباض الصدر. يمكن أن تحفز الأعراض عوامل مثل الدخان والغبار والمواد المحسسة والهواء البارد، وتساعد الأدوية المستنشقة على السيطرة عليها. الكورتيكوستيرويدات المستنشقة أدوية مضادة للالتهاب تُستخدم للسيطرة على الربو وتقليل نوباته، وتوصل الدواء مباشرةً إلى الممرات الهوائية بجرعات أصغر من العلاج الفموي عادةً. قد تحدث لها آثار جانبية، لكن مخاطرها الجهازية تكون عمومًا أقل من الاستخدام الطويل للكورتيكوستيرويدات الفموية. الكورتيكوستيرويدات الفموية قد تُستخدم لفترة قصيرة عند بعض نوبات الربو الشديدة، بينما ترتبط مخاطر مثل ضعف العظام بصورة أكبر بالجرعات المرتفعة أو الاستخدام المتكرر أو الطويل. لذلك تختلف آثارها بحسب الجرعة والمدة والحالة الصحية، ولا ينبغي إيقاف العلاج الموصوف دون استشارة طبية. دخان التبغ يحتوي آلاف المواد الكيميائية، وبينها مواد سامة ومسرطنة تؤذي الممرات الهوائية والحويصلات الرئوية. يسبب التدخين التهابًا مزمنًا ويضعف وظائف الرئة، ويرفع خطر مرض الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة وعدوى الجهاز التنفسي، كما يزيد تفاقم الربو لدى المصابين به. تنظير القصبات إجراء يُدخل فيه الطبيب منظارًا عبر الأنف أو الفم إلى القصبة الهوائية والشعب لفحص الممرات الهوائية من الداخل. يمكن استخدامه لتقييم النزف أو الانسداد أو تغيرات غير طبيعية، كما يتيح أخذ عينات من المخاط أو الأنسجة، وقد يُستخدم علاجيًّا في حالات محددة.