كان "إدوارد ليبينسكي" اقتصاديًا ومفكرًا بولنديًا امتدت مسيرته الأكاديمية والعامة قرابة سبعة عقود، وأسهم في دراسة دورات الأعمال والنمو وتاريخ الفكر الاقتصادي. تولى مواقع علمية واقتصادية بارزة، ثم انضم سنة ١٩٧٦ إلى مؤسسي لجنة الدفاع عن العمال، وأصبح لاحقًا من المستشارين المرتبطين بحركة تضامن.

من الدفتر
نشر عالم الاجتماع الكندي "ستيفن كينت" سنة ٢٠٠١ كتاب "من الشعارات إلى المانترا"، الذي يدرس انتقال بعض الشباب الأمريكي من الاحتجاج السياسي في أواخر حرب فيتنام إلى حركات دينية وروحية. اختارته مجلة "تشويس" ضمن عناوينها الأكاديمية المتميزة لعام ٢٠٠٢، وأوصت به مراجعات للمكتبات الأكاديمية والعامة. كان "أومبرتو ميولي" مؤرخًا اقتصاديًا إيطاليًا شارك قبل مسيرته الأكاديمية في المقاومة ضد الفاشية. تعرض للاعتقال في عهد "بنيتو موسوليني" بسبب نشاطه السياسي، ثم اتجه بعد الحرب إلى البحث والتدريس في التاريخ الاقتصادي، وأسهم في دراسة تطور المؤسسات والاقتصاد الإيطالي في العصور الحديثة. كان "كلاوس تراوبه" مهندسًا ألمانيًا تولى مسؤوليات في مشروع المفاعل السريع في كالكار، قبل أن يتحول خلال السبعينيات إلى معارض بارز للطاقة النووية. اشتبه جهاز حماية الدستور الألماني خطأً في صلاته بمتطرفين، فتجسس عليه سرًا، وأصبحت القضية فضيحة سياسية بعد كشف التنصت غير القانوني. مُنحت كرايستشيرش في نيوزيلندا صفة مدينة رسميًا في القرن التاسع عشر بعد نموها السريع كمركز استيطاني في إقليم كانتربري. تطورت المدينة حول مستوطنة بريطانية مخططة وارتبط اسمها بكلية "كرايست تشيرش" في أكسفورد. وأصبحت لاحقًا أكبر مدن الجزيرة الجنوبية ومركزًا اقتصاديًا وثقافيًا رئيسيًا. تأسست "الأكاديمية البيروفية للغة" في ليما سنة ١٨٨٧ بوصفها مؤسسة ثقافية تُعنى بدراسة الإسبانية واستخدامها في بيرو. ترتبط الأكاديمية بـ"الأكاديمية الملكية الإسبانية" وشبكة أكاديميات اللغة الإسبانية، وتسهم في إعداد المعاجم والمراجع ومناقشة المفردات والتراكيب ذات الخصوصية البيروفية.