كانت "ماريلي جونز" عميدة القبول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، واشتهرت بدعوتها إلى تخفيف ضغط المنافسة الجامعية على الطلاب حتى وصفتها الصحافة برمز لهذه الحركة. استقالت سنة ٢٠٠٧ بعدما أقرّت بأنها ادعت امتلاك درجات أكاديمية لم تحصل عليها في طلب توظيفها وسيرتها المهنية.

من الدفتر
ارتبطت كلية الحقوق في جامعة تكساس بقضايا قضائية بارزة حول سياسات القبول والتمييز الإيجابي. من أشهرها "سوييت ضد بينتر" سنة ١٩٥٠ التي ضربت الفصل العنصري في التعليم القانوني، و"هوبوود ضد تكساس" في التسعينيات التي قيدت استخدام العرق في القبول قبل تغير المعايير القضائية لاحقًا. ترك الباحث الأمريكي "ويليام ليمان أندروود" عمله التجاري سنة ١٨٩٩ ليتفرغ لدراسة علم الجراثيم في "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا". واصل أبحاثه هناك من دون راتب حتى وفاته سنة ١٩٢٩، وتعاون مع عالم الأحياء "صموئيل بريسكوت" في أبحاث أسهمت في تحسين تعقيم الأغذية المعلبة وفهم أسباب فسادها. يضم مجمع "يونيفرسيتي بارك" قرب معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبريدج مباني صناعية قديمة ارتبطت بإنتاج بسكويت "فيغ نيوتن". كانت المنطقة جزءًا من منشآت صناعة الأغذية التي سبقت إعادة تطوير الحي لأغراض البحث والسكن والأعمال، وبقيت بعض مبانيها شاهدًا على التاريخ الصناعي المحلي. قبل الملك الفرنسي "لويس السادس عشر" دستور ١٧٩١ الذي حول فرنسا إلى ملكية دستورية وحد من صلاحيات التاج لمصلحة الجمعية التشريعية. جاء القبول بعد أزمة محاولة فراره إلى فارين، ولم ينهِ التوتر بين الملك والثورة، إذ سقطت الملكية نهائيًا في العام التالي. تحت ضغط سياسي وشعبي متزايد. قاد العالم الأمريكي "صموئيل كيت بريسكوت" في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أبحاثًا مبكرة حول العلاقة بين الزمن والحرارة اللازمة لتعقيم الأغذية المعلبة بأمان. ساعدت أعماله في وضع أسس علمية لصناعة التعليب الحديثة، ولم يسع إلى احتكار النتائج ببراءات خاصة، ما أتاح انتشارها على نطاق صناعي واسع.