طرح عالم الجريمة الإيطالي "سيزار لومبروزو" في القرن التاسع عشر نظريةً تفترض وجود "مجرم بالفطرة" يمكن تمييزه بسمات جسدية مثل شكل الجمجمة والفك والأذنين. ربط النظرية بين هذه العلامات والاستعداد الإجرامي، لكن الأبحاث اللاحقة قوّضت أساسها العلمي ولم تعد السمات الشكلية وسيلةً معتبرةً للتنبؤ بالجريمة.

من الدفتر
نظرية التفكك الاجتماعي في علم الجريمة تفسر اختلاف معدلات الجريمة بين الأحياء بقدرتها المتفاوتة على تنظيم العلاقات وضبط السلوك بصورة غير رسمية. وتركز النظرية على عوامل مثل الفقر وعدم الاستقرار السكني وضعف الروابط المحلية، بدل تفسير الجريمة بصفات الأفراد وحدهم. نظرية "الرجل المجنون" مفهوم في الردع والمساومة يقوم على إقناع الخصم بأن القائد قد يتصرف بصورة غير متوقعة أو متهورة، بحيث يصبح التهديد أكثر مصداقية. لا تفترض النظرية جنون القائد فعليًا، بل استخدام صورة محسوبة من اللايقين لدفع الطرف الآخر إلى الحذر أو التنازل. توجد في نظرية المجموعات المعروفة باسم "إن إف يو" مجموعة شاملة تضم جميع الأشياء التي يسمح بها النظام، ولذلك تمتلك أكبر عدد أصلي داخل النظرية. يختلف ذلك عن نظرية المجموعات المعتادة، التي يضمن فيها مبرهن كانتور وجود مجموعة أكبر من أي مجموعة معطاة، فلا يوجد فيها أكبر حجم للانهاية. طرح الصحفي الأسترالي "بيتر تريكيت" في كتابه "ما وراء الجدي" الصادر سنة ٢٠٠٧ نظرية تقول إن بحارة برتغاليين رسموا أجزاء من أستراليا ونيوزيلندا في أوائل القرن السادس عشر، قبل الرحلات البريطانية بقرون. تعتمد النظرية على تفسير خرائط قديمة وأدلة ظرفية، ويرفضها عدد من المؤرخين لغياب دليل حاسم. تفترض "النظرية المارلوفية" أن الكاتب "كريستوفر مارلو" لم يمت سنة ١٥٩٣ كما تسجل المصادر، بل زيف موته واستمر في كتابة المسرحيات المنسوبة إلى "ويليام شكسبير". لا تحظى النظرية بقبول غالبية الباحثين في الأدب الإليزابيثي، الذين يرون الأدلة التاريخية لصالح تأليف شكسبير نفسه أقوى بكثير.