تتكوّن تجاويف أشجار الكينا ببطء شديد نتيجة تلف الخشب وتعفنه بفعل الفطريات والحشرات والعوامل الطبيعية. قد تبدأ التجاويف المناسبة للحيوانات الفقارية بعد أكثر من مئة عام، أما التجاويف الكبيرة التي تستخدمها طيور وبوسوم كبيرة فقد تحتاج إلى نحو ٢٢٠ عامًا أو أكثر حتى تتشكل.

من الدفتر
كان "جوزيف شروتر" طبيبًا ألمانيًا وعالم فطريات في القرن التاسع عشر، وخدم نحو خمسة عشر عامًا طبيبًا عسكريًا بين ١٨٧١ و١٨٨٦. عُرف بأبحاثه في علم الفطريات ووصف عددًا كبيرًا من الأنواع التي كانت غير معروفة علميًا، وترك مؤلفات أسهمت في دراسة الفطريات وتصنيفها. ارتبط نقيق ضفادع الأشجار في الموروث الشعبي بالتنبؤ بقرب المطر، لأن نشاط كثير من البرمائيات وأصواتها يزدادان مع ارتفاع الرطوبة والظروف المناسبة للتكاثر. لذلك استُخدمت الضفادع أحيانًا بوصفها "مقاييس طقس" شعبية، لكن سلوكها لا يقدم تنبؤًا دقيقًا كالقياسات والأرصاد الجوية الحديثة. يقع "حمام الكهف" في ميسكولتسابولتسا بالمجر داخل تجاويف طبيعية تغذيها مياه حرارية معتدلة. تتميز المياه بتركيز أملاح أقل من كثير من الحمامات المعدنية، ما يسمح عادة بفترات استحمام أطول، وقد تحول الموقع إلى منتجع شهير يجمع بين الكهوف الطبيعية والمسابح والمنشآت العلاجية الحديثة. الباتن نوع من الأحذية الواقية كان يُلبس فوق الحذاء العادي في أوروبا منذ العصور الوسطى وحتى القرن التاسع عشر وما بعده في بعض المناطق. صُنعت نعاله غالبًا من الخشب ثم من الخشب والمعدن، وكان يرفع القدم عن الأرض ليحمي الأحذية والملابس من الطين والماء والثلج في الشوارع غير المعبدة. كانت السفينة الشراعية "راوس سيمونز" تنقل أشجار عيد الميلاد من ميشيغان إلى شيكاغو عندما غرقت في بحيرة ميشيغان خلال عاصفة في نوفمبر ١٩١٢. كانت تحمل آلاف الأشجار، واشتهرت باسم "سفينة أشجار عيد الميلاد". عُثر على حطامها سنة ١٩٧١، وأصبح جزءًا من التراث البحري للبحيرات العظمى.