عاد لاعب الكريكيت الأسترالي "بوب سيمبسون" إلى المنتخب سنة ١٩٧٧ بعد عقد من اعتزال اللعب الدولي، إثر انتقال معظم لاعبي أستراليا الأساسيين إلى بطولة "وورلد سيريز كريكيت". تولى قيادة فريق اضطر إلى الاعتماد على لاعبين أقل خبرة، واستمر في العودة حتى اعتزاله النهائي وهو في الثانية والأربعين.

من الدفتر
شهدت لوس أنجلوس سنة ١٩٩٤ مطاردة بطيئة متلفزة للسيارة التي كان يستقلها لاعب كرة القدم السابق "أو جاي سيمبسون"، بعد صدور أمر بالقبض عليه بتهمة قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" وصديقها "رونالد غولدمان". أوقف لاحقًا وحوكم، فبُرئ جنائيًا ثم حُمّل المسؤولية مدنيًا عن الوفاتين. أعلنت هيئة محلفين في لوس أنجلوس يوم ٣ أكتوبر ١٩٩٥ براءة لاعب كرة القدم الأمريكية السابق "أو جيه سيمبسون" من تهمتي قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" و"رونالد غولدمان". أثارت المحاكمة اهتمامًا إعلاميًا هائلًا، ثم حُمّل مسؤولية مدنية عن الوفاتين في قضية لاحقة. أدى "بوب هوك" اليمين رئيسًا لوزراء أستراليا عام ١٩٨٣ بعد فوز "حزب العمال الأسترالي" في الانتخابات الاتحادية. قاد الحكومة حتى عام ١٩٩١، وشهد عهده إصلاحات اقتصادية كبيرة شملت تعويم الدولار وخفض الحواجز التجارية، إلى جانب سياسات اجتماعية وتوافقية أثرت في الاقتصاد الأسترالي الحديث. يرتبط لاعب الكريكيت الأسترالي "ريكي بونتينغ" بقرابة عائلية مع اللاعب السابق "غريغ كامبل"، إذ يُذكر كامبل بوصفه عمه من جهة الأسرة. لعب كلاهما لتسمانيا وأستراليا في فترتين مختلفتين، لكن بونتينغ حقق مسيرة دولية أطول بكثير وأصبح أحد أنجح قادة المنتخب الأسترالي. تعرض لاعب الكريكيت الأسترالي "بيل جونستون" لحادث سيارة في جنوب أفريقيا سنة ١٩٤٩ أصابه في الرأس والصدر وأبعده عن عدة مباريات. عاد إلى المنتخب، ثم أصبح في موسم ١٩٥١ و١٩٥٢ الأسرع في زمنه إلى بلوغ ١٠٠ ويكيت اختبارية، وسجل في الموسم التالي أفضل أرقامه من الدرجة الأولى بثمانية ويكيت مقابل ٥٢.