تُعد اللغة العربية من أكثر لغات العالم انتشارًا، ويتحدث بها نحو ٤٥٠ مليون شخص وفق بيانات اليونسكو. وتُستخدم العربية الفصحى إلى جانب لهجات محلية متعددة في بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما تنتشر بين مجتمعات عربية في مناطق أخرى من العالم، وتؤدي دورًا بارزًا في الثقافة والإعلام والتعليم.

من الدفتر
اللغة النيويانية لغة بولينيزية رسمية في جزيرة نيوي إلى جانب الإنجليزية، ويتحدث بها أيضًا مجتمع كبير من أبناء نيوي في المهجر. يعيش عدد من النيويانيين خارج الجزيرة، ولا سيما في نيوزيلندا، لذلك ترتبط جهود الحفاظ على اللغة بالتعليم الأسري والمدارس والمجتمعات المهاجرة وبالسكان المقيمين في نيوي. تحمل اللغة العربية مكانة دينية مركزية في الإسلام، إذ نزل بها القرآن وتُتلى بها آياته في الصلاة لدى المسلمين مهما اختلفت لغاتهم الأم. ويبلغ عدد المسلمين في العالم نحو ملياري نسمة، لذلك تمتد وظيفة العربية الدينية إلى مجتمعات لا تستخدمها لغةً يومية، من آسيا وأفريقيا إلى أوروبا والأمريكتين. لغة ناناي إحدى لغات التونغوس في الشرق الأقصى الروسي وشمال شرق الصين، ويتحدث بها اليوم بضعة آلاف أو أقل بحسب المنطقة. رغم تراجع عدد الناطقين بها، استمرت في التفاعل مع لغات مجاورة مثل أوديغي عبر الاقتراض اللغوي، ما يعكس تاريخًا طويلًا من الاتصال بين شعوب حوض آمور. يعيش الأذربيجانيون أساسًا في جمهورية أذربيجان وشمال غرب إيران، مع جماعات في جورجيا وتركيا والعراق وروسيا ودول أخرى. يرتبط انتشارهم بتاريخ القوقاز وإيران والهجرات الحديثة، ويتحدث معظمهم اللغة الأذربيجانية بلهجات مختلفة، مع تنوع في الانتماءات الدينية والثقافية بحسب المنطقة. اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اللغة العربية ضمن لغاتها الرسمية ولغات العمل في ١٨ ديسمبر ١٩٧٣ بموجب القرار ٣١٩٠، لتصبح لغة رسمية ولغة عمل في الجمعية العامة ولجانها الرئيسية. وأصبح هذا التاريخ لاحقًا موعدًا سنويًا لليوم العالمي للغة العربية الذي تحتفي به الأمم المتحدة.