السلحفاة الجلدية الظهر هي أكبر السلاحف البحرية الحية، وقد يصل طول بعض أفرادها إلى نحو ٢.٧ متر ووزنها إلى قرابة ٩٠٠ كيلوغرام. تنتشر في المحيطات المدارية والمعتدلة، وتستطيع ارتياد مياه أبرد من معظم السلاحف البحرية، ويتركز غذاؤها أساسًا على قناديل البحر وكائنات هلامية أخرى.

من الدفتر
السلحفاة الهامشية نوع من السلاحف البرية يعيش طبيعيًا في أجزاء من اليونان وألبانيا وإيطاليا ومناطق مجاورة. تُعد أكبر السلاحف البرية الأوروبية حجمًا، وقد يصل طول درع البالغ منها إلى نحو ٣٥ سنتيمترًا. تتميز بحواف خلفية متسعة للدرع، وتفضل البيئات الجافة الصخرية ذات الغطاء النباتي المتناثر. تحتضن جزيرة "رين" في الحاجز المرجاني العظيم بأستراليا أكبر تجمع معروف لتعشيش السلاحف الخضراء في العالم، وقد تصل إليها عشرات الآلاف من الإناث في موسم واحد. كما تعد أهم موقع لتكاثر الطيور البحرية في منطقة الحاجز المرجاني العظيم، رغم أن مساحتها لا تتجاوز نحو ٢٧ هكتارًا. تحتاج السلحفاة الصحراوية إلى كمية قليلة نسبيًا من الغذاء مقارنة بالماشية؛ فقد أورد تقرير لخدمة الغابات الأمريكية تقديرًا بنحو ١٠ كيلوغرامات من النباتات سنويًا لبقائها، بينما قد تأكل بقرة مع عجلها في يوم واحد أكثر مما تستهلكه السلحفاة خلال سنة كاملة، ما يوضح انخفاض احتياجاتها الغذائية. تضم جزر غالاباغوس سلالات متعددة من السلاحف العملاقة التي تعد أكبر السلاحف البرية الحية من حيث الكتلة والحجم. عانت أعدادها تاريخيًا من الصيد وإدخال الحيوانات الدخيلة وتدهور الموائل، ثم ساعدت برامج الإكثار وإزالة الأنواع الغازية على تعافي بعض التجمعات بدرجات متفاوتة. عاشت السلحفاة العملاقة "أدويتا" في حديقة حيوان أليبور بكولكاتا حتى وفاتها سنة ٢٠٠٦. قُدّر عمرها بما قد يصل إلى ٢٥٥ عامًا، لكن هذا التقدير غير مثبت بيقين، كما أن الرواية التي تجعلها حيوانًا أليفًا لـ"روبرت كلايف" غير موثقة مباشرة. لذلك تبقى قصتها مزيجًا من سجل حديقة الحيوان والتقاليد المحلية.