أصبح "إيتمار بن غفير" أبرز وجوه حزب "القوة اليهودية" الإسرائيلي، ودخل الكنيست قبل أن يتولى حقيبة الأمن القومي في حكومة ائتلافية. عزز هذا الموقع قدرة الحزب على التأثير في قضايا الأمن والفلسطينيين والهوية اليهودية للدولة، وحوّله من قوة هامشية إلى طرف حاضر في صناعة القرار الإسرائيلي.

من الدفتر
يدعو حزب "القوة اليهودية" الإسرائيلي إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، ويتبنى مواقف تدفع نحو تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى وتشديد السياسات الأمنية تجاه الفلسطينيين. كما طرح قادته أفكارًا لترحيل من يصفونهم بغير الموالين للدولة وتشديد العقوبات على منفذي الهجمات. حزب "القوة اليهودية" حزب إسرائيلي من أقصى اليمين تأسس سنة ٢٠١٢، ويُعد امتدادًا سياسيًا وفكريًا لتيار الكهانية المرتبط بالحاخام "مئير كاهانا". يجمع الحزب بين القومية الدينية والتشديد على الطابع اليهودي للدولة، ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين والعرب داخل إسرائيل. أعاد "قانون الأمن القومي لعام ١٩٤٧" تنظيم مؤسسات الدفاع والاستخبارات في الولايات المتحدة، فأنشأ "مجلس الأمن القومي" و"وكالة الاستخبارات المركزية" ووحد البنية العسكرية تحت مؤسسة دفاعية اتحادية تطورت إلى وزارة الدفاع. شكّل القانون أساسًا مهمًا لجهاز الأمن القومي الأميركي في الحرب الباردة. عقد "الكنيست"، وهو البرلمان الإسرائيلي، أول جلسة له في القدس سنة ١٩٤٩ بعد انتخاب الجمعية التأسيسية. تحولت الجمعية في الجلسة نفسها إلى "الكنيست الأول"، وأصبح المجلس المؤسسة التشريعية المركزية في إسرائيل، ويتألف وفق النظام المعتمد من ١٢٠ عضوًا ينتخبون بالتمثيل النسبي. ظهرت في الوسط اليهودي الألماني خلال القرن التاسع عشر حركة فكرية عُرفت باسم "علم اليهودية"، هدفت إلى دراسة النصوص والتاريخ والتقاليد اليهودية بمناهج نقدية حديثة. أسهمت الحركة في تأسيس الدراسات اليهودية الأكاديمية وأثرت في الإصلاح الديني والهوية الثقافية لليهود الأوروبيين.