اختيرت ولية عهد النرويج "ميته ماريت" سنة ٢٠٠٦ ممثلةً خاصة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة، ثم عُرفت لاحقًا بوصفها سفيرة نوايا حسنة للبرنامج. وركز نشاطها على الشباب ومكافحة الوصمة والتمييز المرتبطين بالفيروس وتشجيع الوصول إلى الوقاية والعلاج والدعم.

من الدفتر
وُلدت "ميته ماريت" في مدينة كريستيانساند النرويجية سنة ١٩٧٣، وتزوجت ولي العهد "هاكون" في كاتدرائية أوسلو سنة ٢٠٠١. وبالزواج أصبحت ولية عهد النرويج، وهي الصفة التي ما تزال تحملها، إذ إن زوجها هاكون هو الوريث المباشر للعرش النرويجي، ويقيم الزوجان في مقر سكاغوم قرب أوسلو. كان لـ"ميته ماريت" ابن يدعى "ماريوس بورغ هويبي" من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد النرويجي "هاكون". وبعد الزواج أنجبت الأميرة "إنغريد ألكسندرا" والأمير "سفيره ماغنوس"، فأصبحت الأسرة التي يقيم أفرادها في مقر سكاغوم تضم أبناءً من مرحلتين مختلفتين من حياتها. أُحيي "اليوم العالمي للإيدز" للمرة الأولى سنة ١٩٨٨ في الأول من ديسمبر، بمبادرة دعمتها "منظمة الصحة العالمية" والأمم المتحدة لزيادة الوعي بفيروس نقص المناعة البشرية والمرض المرتبط به. أصبح اليوم مناسبة سنوية عالمية للتوعية والوقاية ومناهضة الوصم وتذكر ضحايا الوباء. وُلدت الأميرة النرويجية "إنغريد ألكسندرا" سنة ٢٠٠٤ لولي العهد "هاكون" وولية العهد "ميته ماريت". وهي الثانية في ترتيب وراثة العرش بعد والدها مباشرة، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير "سفيره ماغنوس" بعدها، ما يجعل إنغريد ألكسندرا المرشحة لأن تصبح ملكةً للنرويج مستقبلًا. أعلن نجم كرة السلة "ماجيك جونسون" في ٧ نوفمبر ١٩٩١ أن فحوصه أظهرت إصابته بفيروس نقص المناعة البشرية، وقرر الاعتزال الفوري من دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين. تحول الإعلان إلى لحظة بارزة في الوعي العام بالفيروس، وأصبح جونسون لاحقًا ناشطًا في التثقيف والوقاية.