كان لـ"ميته ماريت" ابن يدعى "ماريوس بورغ هويبي" من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد النرويجي "هاكون". وبعد الزواج أنجبت الأميرة "إنغريد ألكسندرا" والأمير "سفيره ماغنوس"، فأصبحت الأسرة التي يقيم أفرادها في مقر سكاغوم تضم أبناءً من مرحلتين مختلفتين من حياتها.

من الدفتر
وُلدت "ميته ماريت" في مدينة كريستيانساند النرويجية سنة ١٩٧٣، وتزوجت ولي العهد "هاكون" في كاتدرائية أوسلو سنة ٢٠٠١. وبالزواج أصبحت ولية عهد النرويج، وهي الصفة التي ما تزال تحملها، إذ إن زوجها هاكون هو الوريث المباشر للعرش النرويجي، ويقيم الزوجان في مقر سكاغوم قرب أوسلو. اختيرت ولية عهد النرويج "ميته ماريت" سنة ٢٠٠٦ ممثلةً خاصة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة، ثم عُرفت لاحقًا بوصفها سفيرة نوايا حسنة للبرنامج. وركز نشاطها على الشباب ومكافحة الوصمة والتمييز المرتبطين بالفيروس وتشجيع الوصول إلى الوقاية والعلاج والدعم. وُلدت الأميرة النرويجية "إنغريد ألكسندرا" سنة ٢٠٠٤ لولي العهد "هاكون" وولية العهد "ميته ماريت". وهي الثانية في ترتيب وراثة العرش بعد والدها مباشرة، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير "سفيره ماغنوس" بعدها، ما يجعل إنغريد ألكسندرا المرشحة لأن تصبح ملكةً للنرويج مستقبلًا. سمح الملك البروسي "فريدريش فيلهلم الأول" لابنه ولي العهد "فريدريش" بالخروج من احتجازه سنة ١٧٣٠ بعد محاولة فاشلة للهرب من البلاد وصراع حاد مع والده. ظل ولي العهد تحت رقابة مشددة فترة، ثم أعيد تدريجيًا إلى الحياة العامة قبل أن يصبح الملك "فريدريش الثاني" سنة ١٧٤٠. اغتيل دوق بورغونيا "يوحنا الجسور" سنة ١٤١٩ أثناء لقاء مع أتباع ولي العهد الفرنسي على جسر مونتيرو. عمق مقتله الانقسام بين البورغنديين والأرمانياك خلال حرب المئة عام، ودفع ابنه "فيليب الطيب" إلى التحالف مع إنجلترا ضد ولي العهد الذي أصبح لاحقًا الملك "شارل السابع".