اختيرت ولية عهد النرويج "ميته ماريت" سنة ٢٠٠٦ ممثلةً خاصة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة، ثم عُرفت لاحقًا بوصفها سفيرة نوايا حسنة للبرنامج. وركز نشاطها على الشباب ومكافحة الوصمة والتمييز المرتبطين بالفيروس وتشجيع الوصول إلى الوقاية والعلاج والدعم.