وُلدت "ميته ماريت" في مدينة كريستيانساند النرويجية سنة ١٩٧٣، وتزوجت ولي العهد "هاكون" في كاتدرائية أوسلو سنة ٢٠٠١. وبالزواج أصبحت ولية عهد النرويج، وهي الصفة التي ما تزال تحملها، إذ إن زوجها هاكون هو الوريث المباشر للعرش النرويجي، ويقيم الزوجان في مقر سكاغوم قرب أوسلو.

من الدفتر
كان لـ"ميته ماريت" ابن يدعى "ماريوس بورغ هويبي" من علاقة سابقة قبل زواجها من ولي العهد النرويجي "هاكون". وبعد الزواج أنجبت الأميرة "إنغريد ألكسندرا" والأمير "سفيره ماغنوس"، فأصبحت الأسرة التي يقيم أفرادها في مقر سكاغوم تضم أبناءً من مرحلتين مختلفتين من حياتها. وُلدت الأميرة النرويجية "إنغريد ألكسندرا" سنة ٢٠٠٤ لولي العهد "هاكون" وولية العهد "ميته ماريت". وهي الثانية في ترتيب وراثة العرش بعد والدها مباشرة، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير "سفيره ماغنوس" بعدها، ما يجعل إنغريد ألكسندرا المرشحة لأن تصبح ملكةً للنرويج مستقبلًا. اختيرت ولية عهد النرويج "ميته ماريت" سنة ٢٠٠٦ ممثلةً خاصة لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة، ثم عُرفت لاحقًا بوصفها سفيرة نوايا حسنة للبرنامج. وركز نشاطها على الشباب ومكافحة الوصمة والتمييز المرتبطين بالفيروس وتشجيع الوصول إلى الوقاية والعلاج والدعم. أصبحت "إنغريد ألكسندرا" ولية عهد النرويج في ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ بعد وفاة الملك "هارالد الخامس" واعتلاء والدها العرش باسم "هاكون الثامن". باتت الأولى في ترتيب وراثة العرش، ووقعت في ١ سبتمبر قسمًا دستوريًا يتيح لها تولي مهام الوصي على العرش عند غياب الملك أو تعذر قيامه بواجباته. تزوج ولي عهد الدنمارك آنذاك "فريدريك" الأسترالية "ماري دونالدسون" في كاتدرائية كوبنهاغن سنة ٢٠٠٤، بعد تعارفهما خلال أولمبياد سيدني سنة ٢٠٠٠. أصبحت "ماري" ولية للعهد ثم ملكة للدنمارك عندما اعتلى زوجها العرش باسم "فريدريك العاشر" سنة ٢٠٢٤ بعد تنازل والدته عن العرش.