يملك ميناء دوفر تاريخًا بحريًا يعود إلى قرون، وحصلت هيئة الميناء على ميثاق ملكي في عهد الملك "جيمس الأول" سنة ١٦٠٦. وأسهم موقع دوفر القريب من الساحل الفرنسي في ترسيخ دورها بوابةً لعبور القناة الإنجليزية، قبل أن تتطور لاحقًا إلى مركز رئيسي لنقل الركاب والمركبات والبضائع.