أدى تراجع الجليد البحري في القطب الشمالي إلى زيادة الفترات التي يمكن خلالها عبور أجزاء من الممر الشمالي الغربي بالسفن. ومع ذلك لا يزال الجليد المتغير والطقس القاسي وضعف البنية التحتية ومخاطر الحوادث تحد من تحوله إلى طريق تجاري منتظم، رغم إمكان اختصاره بعض المسافات البحرية الطويلة.